أهم الأخبارالخبر الثانويسياسة

عبدالسلام حنفي يفتتح عام 1405 الدراسي بدون حضور الفتيات

مولوي عبدالسلام حنفي، نائب المسؤول الإداري لرئاسة الوزراء في إدارة طالبان، أعلن اليوم في مراسم افتتاح العام الدراسي 1405 الهجري شمسي أن هذه الإدارة تلتزم بتقديم “خدمات تعليمية عالية الجودة” في كافة أنحاء البلاد. وأكد في هذه المراسم التي نظمتها وزارة المعارف على تحسين المناهج، رفع قدرات المعلمين، والرقابة على المدارس.

حنيفي، بحضور عدد من أعضاء حكومة طالبان، هنأ المسؤولين التربويين، والأساتذة، والطلاب، وعائلاتهم بمناسبة بدء العام الدراسي، وأشاد بقيادة الوزارة على تنظيم المراسم. وأضاف أن مسؤولي وزارة المعارف يسعون لتوسيع الخدمات التعليمية في المدارس الدينية والعامة.

مع ذلك، يبدأ العام الدراسي الجديد في ظل استمرار حرمان الفتيات فوق الصف السادس من الذهاب إلى المدرسة منذ تولي طالبان الحكم؛ وهو إجراء تعرض لانتقادات واسعة من مؤسسات محلية ودولية. وحتى الآن، لم تقدم طالبان جدولاً زمنياً واضحاً لإعادة فتح المدارس الخاصة بالفتيات، مما حرم ملايين الفتيات من حقهن الأساسي في التعليم.

ومن جانب آخر، دعا نائب المسؤول الإداري للرئاسة الآباء إلى بذل الجهد في تربية أبنائهم بصورة صحيحة، واعتبر الأسرة المكان الأول للتعليم. كما شدد على أن الطلاب يجب أن يلجأوا إلى المساجد بعد ساعات الدراسة لتعلم القرآن والعلوم الإسلامية.

وأشار حنيفي إلى مكانة المعلمين قائلاً إن التدريس ليس مجرد مهنة، بل “مسؤولية إسلامية وأخلاقية ووطنية”، وأن على الأساتذة في جميع المستويات التعليمية من الابتدائية حتى الثانوية أن يبذلوا جهوداً لتنشئة الجيل القادم.

وفي ختام حديثه، طالب مسؤولي وزارة المعارف باتخاذ إجراءات جادة في مراجعة المناهج، إعداد المواد الدراسية، تجهيز المختبرات، وتعزيز الرقابة على المدارس. ويأتي ذلك في وقت يشير فيه النقاد إلى أن الحديث عن “جودة التعليم” لا يمكن أن يكون مجدياً دون رفع القيود التعليمية، وخاصة فتح مدارس الفتيات وتوفير فرص تعليم متساوية لكافة فئات المجتمع، في ظل الأزمة العميقة التي تعصف بنظام التعليم في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى