الوكالة الدولية للطاقة تحذر من تأثير الحرب بين أمريكا وإسرائيل وإيران على الاقتصاد العالمي

حذرت الوكالة الدولية للطاقة من أن تداعيات الحرب بين أمريكا وإسرائيل ضد إيران قد تعرض الاقتصاد العالمي لخطر كبير. وأعلنت الوكالة عن دراسة احتمال تحرير كميات إضافية من الاحتياطيات الاستراتيجية النفطية إذا دعت الحاجة للحد من أزمة الأسعار.
قال فاتح بيرول، رئيس الوكالة الدولية للطاقة، إن المباحثات جارية مع الحكومات الآسيوية والأوروبية بشأن استخدام الاحتياطيات النفطية. وأضاف أن هذا الإجراء يأتي استجابة للتطورات الأخيرة وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.
وكانت دول أعضاء الوكالة قد اتفقت في 11 مارس على تحرير نحو 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية لمنع ارتفاع الأسعار بشكل أكبر، في خطوة تهدف إلى تحقيق استقرار سوق النفط العالمية.
ووصف بيرول الوضع الحالي في الشرق الأوسط بأنه خطير للغاية، مشيراً إلى أن حدة الأزمة تجاوزت صدمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي. وأضاف أن تزامن هذه الأحداث مع استمرار الحرب بين أوكرانيا وروسيا قد زاد الضغوط على سوق الطاقة.
وأشار رئيس الوكالة إلى أن أكثر من 40 منشأة طاقوية تضررت خلال هذه النزاعات، مما زاد المخاوف بشأن أمن إمدادات النفط. واعتبر إعادة فتح مضيق هرمز وسيلة لتخفيف التوتر في سوق الطاقة، ذلك المضيق الذي يعد أحد أهم مسارات نقل النفط في العالم.
وفي الوقت نفسه، رغم الجهود المبذولة لاحتواء ارتفاع الأسعار، ارتفع سعر خام النفط دولارًا واحدًا ليصل إلى أكثر من 113 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2022.
كما أُفيد بأن التوترات السياسية بين طهران وواشنطن زادت من المخاوف، حيث حذرت السلطات الإيرانية من استمرار بعض التصرفات العدائية، بينما صرح دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، بأنه في حال إغلاق مضيق هرمز، سيستهدف المنشآت الطاقوية الإيرانية.




