أهم الأخباراقتصاد

فلاحو غزني يدعون لتوزيع المساعدات الزراعية بشكل شفاف وفي الوقت المناسب

قال عدد من الفلاحين في ولاية غزني إن توزيع البذور المطورة والأسمدة الكيميائية المعيارية وتنفيذ مشاريع التحكم بالمياه في الوقت المناسب هو حاجة عاجلة لمواجهة آثار تغير المناخ. وأكدوا أن التأخير في هذا الجانب يقلل من إنتاج المحاصيل الزراعية ويهدد معيشة آلاف العائلات المقيمة في هذه الولاية.

وأضاف هؤلاء الفلاحون أن نقص المياه هو التحدي الأساسي في قطاع الزراعة. ويرون أن حفر الآبار العميقة بمفرده ليس حلاً مستداماً، وأن الإدارة المنظمة وطويلة الأمد للموارد المائية، خاصة عبر بناء السدود وأنظمة الري المعيارية، يمكن أن يحقق استقراراً أكبر في الإنتاج الزراعي.

وعلى الرغم من أن أفغانستان تسهم بشكل ضئيل في إنتاج الغازات الدفيئة، إلا أنها تعتبر من الدول المعرضة بشدة لتغيرات المناخ. وتسببت موجات الجفاف المتتابعة، وهطول الأمطار غير المنتظم، وسيول الفيضانات في السنوات الأخيرة، بإحداث صعوبات كبيرة في قطاع الزراعة الذي يشكل المصدر الرئيسي للدخل لجزء كبير من السكان.

وفي السياق نفسه، قال قاري زكريا هوتك، المتحدث باسم إدارة الزراعة والري والثروة الحيوانية في غزني، إنه تم توزيع بذور مطورة وأسمدة كيميائية لآلاف الفلاحين في المركز وعدد من المناطق، وهناك خطط لمواصلة هذا البرنامج. وأضاف أن توسيع نظام الري بالتنقيط وبرامج التوعية للفلاحين مستمرة أيضاً.

كما أعلن المولى محمد شفيق منصور، رئيس قسم المياه والطاقة في غزني، أنه تم بناء 39 سداً صغيراً وحواجز مائية في المركز ومناطق الولاية خلال العامين الماضيين، وهناك خطة لبناء حوالي 20 سداً آخر خلال العام المقبل.

ومع ذلك، يؤكد الفلاحون على ضرورة أن تكون برامج إدارة طالبان أكثر شمولية وشفافية مع مراقبة دقيقة لتنفيذها. ويرون أنه بدون إدارة مسؤولة ودعم مستدام لقطاع الزراعة، ستستمر أضرار تغير المناخ في الزيادة، وسيتعرض الأمن الغذائي في الولاية للخطر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى