أهم الأخباردولي

الولايات المتحدة تدرس فرض فرض قيود على سفر مواطنيها إلى أفغانستان بعد اعتقالات متكررة

أعلنت الولايات المتحدة، ردًا على اعتقال مواطنيها في أفغانستان، أنها تدرس خيارات عقابية تجاه إدارة طالبان؛ قد تؤدي إلى فرض قيود أو حظر على سفر حاملي جوازات السفر الأمريكية إلى أفغانستان.

أفادت وكالة رويترز مساء الإثنين، 18 مارس، أن ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكية، بصدد تقييم خطة تُحمّل بموجبها أفغانستان المسؤولية الرسمية عن “الاعتقال التعسفي” لمواطنيها الأمريكيين. وفي حال تم تنفيذ هذا القرار، فمن المحتمل أن يتم تقييد استخدام جواز السفر الأمريكي للسفر إلى أفغانستان.

حاليًا، تُطبق هذه القيود فقط على سفر المواطنين الأمريكيين إلى كوريا الشمالية، ما يدل على أن واشنطن تعتبر اعتقال رعاياها في أفغانستان مسألة جدية وقابلة للمقارنة مع الحالات الأمنية الخاصة.

وبحسب التقرير، طلبت الولايات المتحدة من إدارة طالبان الإفراج عن جميع المواطنين الأمريكيين المعتقلين دون قيد أو شرط، ومن بين هؤلاء محمود حبيبي، رئيس إدارة الطيران المدني الأفغاني الأسبق، ودينيس كويل.

كما طالبت واشنطن بإعادة رفات بول أووربي، الكاتب الأمريكي الذي اختفى عام 2014 بالقرب من الحدود بين أفغانستان وباكستان. تأتي هذه المطالب في ظل غموض مستمر حول مصير بعض هؤلاء الأشخاص.

ولم يصدر وزارة الخارجية الأمريكية حتى الآن أي تصريح رسمي بهذا الخصوص. وكانت إدارة طالبان قد نفت سابقًا اعتقال محمود حبيبي، إلا أن التقارير المتكررة عن اعتقال مواطنين أجانب أثارت القلق بشأن استغلال الاعتقالات كأداة لأغراض سياسية.

وقال ماركو روبيو، يوم الإثنين في مراسم بوزارة الخارجية الأمريكية، إن بعض الدول تحتجز المواطنين الأمريكيين كأدوات ضغط سياسي. وأضاف: “يرون الأمريكيين كسلع يمكن اعتقالها ثم التفاوض بشأنهم لاحقًا. يجب أن تتوقف هذه الدورة.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى