يعقوب مجاهد: طالبان ليست طرفاً بادر الحرب ضد باكستان وترغب في حل الخلافات سياسياً

في ظل تصاعد التوترات بين أفغانستان وباكستان، أعلن محمد يعقوب مجاهد، وزير دفاع حكومة طالبان، أن طالبان ليست المُبْدِئَة بالحرب مع باكستان ولا ترغب في توسيع نطاق النزاعات. وأكد أن كابول تفضل تسوية الخلافات من خلال الحوار والتفاهم السياسي.
وفي مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام المحلية، خاطب السيد مجاهد المواطنين والدعاة والسياسيين في باكستان قائلاً إن شعب أفغانستان لا يرغب في نشوب حرب مع باكستان. وأضاف أن النزاعات العسكرية لن تصب في مصلحة أي من الطرفين، ويجب الاعتماد على الوسائل الدبلوماسية لتخفيف حدة التوتر.
وفي جزء من كلامه، اتهم وزير الدفاع باكستان بالسعي لإنشاء نظام ضعيف في أفغانستان، يكون وفق قوله محدود القدرة العسكرية ومستقلش في سياسته الخارجية والاقتصاد، ويظل معتمداً على إسلام آباد. وشدد على أن هذا النهج غير مقبول لأفغانستان.
تصريحات مجاهد تأتي في وقت شهدت فيه العلاقات بين البلدين توترات سياسية وأمنية في الأشهر الأخيرة. ومع ذلك، لم تقدم طالبان حتى الآن تفاصيل واضحة عن الحلول العملية لتقليل التوتر وتحقيق استقرار دائم على الحدود، وهو الأمر الذي أثار قلق سكان المناطق الحدودية.
كما دعا السيد مجاهد مواطني أفغانستان إلى الحفاظ على الوحدة والتماسك وعدم السماح “لأشخاص يسعون إلى انعدام الأمن” باستغلال الوضع القائم. وقال إن زيادة الضغوط يجب أن تقود إلى تعزيز الترابط الداخلي.
واختتم وزير دفاع طالبان خطابه موجهًا إلى دول المنطقة والعالم مؤكداً أن الحركة تؤمن بالحلول الدبلوماسية ولا ترغب في الحرب، لكنها ستدافع عن أفغانستان في حال تعرضها لأي هجوم.




