تصاعد الضغوط على الصحفيين الأفغان في باكستان واحتجاز عدة منهم

أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود أنه منذ 27 فبراير الجاري، ومع تصاعد التوترات بين أفغانستان وباكستان، ازدادت الضغوط على اللاجئين الأفغان في باكستان، وخاصة الصحفيين في المنفى.
وفقًا لهذا التقرير، تم اعتقال عدة صحفيين أفغان خلال هذه الفترة ونقلهم إلى مراكز احتجاز. وأكدت المنظمة أن وتيرة الاعتقالات قد تسارعت خلال الأسابيع الماضية، وأن المخاوف تتزايد بشأن مصير هؤلاء الأشخاص.
وأضافت مراسلون بلا حدود أن نحو 20 صحفيًا أفغانيًا قد تم اعتقالهم في باكستان منذ بداية عام 2026. كما تم إجبار ما لا يقل عن ستة صحفيين على العودة إلى أفغانستان خلال الأيام الـ15 الماضية، مما يرفع إجمالي عدد الصحفيين المطرودين منذ بداية العام إلى تسعة.
ووفقًا للمنظمة، ازداد الوضع سوءًا بعد إعلان باكستان عن بدء “حرب مفتوحة” مع أفغانستان. تتم عمليات الإعادة القسرية للصحفيين إلى أفغانستان في وقت غادر العديد منهم البلاد بسبب التهديدات الأمنية والقيود الشديدة المفروضة على وسائل الإعلام تحت حكم طالبان.
وحذرت منظمات مدافعة عن حرية التعبير من أن ترحيل الصحفيين إلى أفغانستان قد يعرضهم لمخاطر جسيمة، ودعت باكستان إلى الالتزام بالتزاماتها الدولية تجاه اللاجئين.




