أخبار المهاجرينأهم الأخبارالخبر الثانوي

الأمم المتحدة تستعد لدعم العائدين من إيران إلى أفغانستان وسط تصاعد التوترات الإقليمية

أعلنت الأمم المتحدة استعدادها لدعم الأفغان الذين قد يعودون من إيران إلى بلدهم في الأشهر القادمة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. وأوضحت الجهات المسؤولة في المنظمة أن فرق الإغاثة على المعابر الحدودية الأفغانية تجهز مساعدات إنسانية عاجلة.

قالت جورجيت غانيون، نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان، إن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة كثفتا من استعداداتهما على نقاط الحدود. ويهدف هذا الإجراء إلى تلبية الاحتياجات الأساسية للعائدين، بما في ذلك المأوى والخدمات الصحية والمساعدات الطارئة.

وأضافت أن أكثر من أربعة ملايين مهاجر أفغاني عادوا من البلدان المجاورة إلى أفغانستان في السنوات الأخيرة، ووصفت هذا الوضع بأنه “تحدٍ كبير”. وأشارت إلى أن عودة هذا العدد الكبير من المهاجرين تحدث في ظل مشاكل اقتصادية عميقة ونقص في فرص العمل في أفغانستان.

كما أشارت نائبة الممثل الخاص للأمين العام إلى إغلاق المعبر الحدودي بين أفغانستان وباكستان منذ أكتوبر الماضي، مؤكدة أن هذا الإغلاق ترك آثارًا إنسانية واقتصادية كبيرة على سكان الطرفين. وأوضحت أن معابر الحدود حيوية للتجارة المحلية وتنقل العائلات.

ودعت غانيون جميع الأطراف إلى خفض التوترات، واستخدام الحوار لحل الخلافات، وحماية المدنيين.

وفي جانب آخر من حديثها، تناولت وضع النساء والفتيات تحت حكم طالبان، مؤكدة أن الأمم المتحدة تبذل جهودًا مستمرة لإلغاء القيود المفروضة عليهن. وأشارت إلى أن القيود الواسعة على التعليم والعمل والمشاركة الاجتماعية للنساء تجعل أفغانستان تواجه أزمة حقوقية عميقة.

وذكرت المسؤولة الأممية أن استمرار هذه القيود سيكون له تبعات اقتصادية وسياسية واجتماعية خطيرة على البلاد، كما أنه يشكل أحد العوائق الرئيسة أمام تعامل أفغانستان الطبيعي مع المجتمع الدولي وعودتها التدريجية إلى النظام الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى