إيميل والي خان ينتقد سياسة الباكستان تجاه الإرهاب ويحذر من عواقبها الخطيرة

إيميل والي خان، زعيم حزب عوامي نيشنال غوند في إقليم خيبر بختونخوا، انتقد مرة أخرى السياسات السابقة والحالية لباكستان تجاه الإرهاب وحذر من أن استمرار النهج المزدوج سيؤدي إلى عواقب وخيمة. وشدد على أنه إذا لم يتم اتخاذ موقف واضح وغير متساهل تجاه الإرهاب، فإن التاريخ سيحكم على جميع الأطراف بناءً على أدائهم.
قال والي خان إنه منذ عام 2021 وحتى عام 2026 حذروا باستمرار من عدم وضع السياسات على أمل ظهور “حكومة صديقة” في أفغانستان. وأوضح أن التجربة أظهرت أن مثل هذه الحسابات لم تجلب الأمن فقط، بل زادت الوضع تعقيداً.
وأكد: “الإرهابي لا يصبح أبداً صديقاً؛ الإرهابي هو إرهابي فقط.” وأضاف أن العناصر التي كانت تُعرف سابقاً بـ “العمق الاستراتيجي” أو “الصديق” أصبحت اليوم هدفاً لعمليات عسكرية، وهذا التغيير هو نتيجة للسياسات غير المستقرة السابقة.
وأضاف زعيم حزب عوامي نيشنال غوند أن السياسات القائمة على التبعية الأيديولوجية والمصالح قصيرة المدى هي التي ألحقت أكبر ضرر بالشعب والحكومة الباكستانية. وقال إن هذه النهوج أدت إلى نزوح عدد من السكان، وتضرر الأسواق، وعاش الشباب بين انعدام الأمن وعدم اليقين بالمستقبل.
شدد والي خان على أن مسؤولية حكومة باكستان ليست فقط إصدار البيانات، بل يتعين اعتماد مبادئ ثابتة ومستقرة لمواجهة الإرهاب. وأوضح أن الإرهابي لا دين له ولا قوم، لذا يجب أن تكون مكافحة الإرهاب غير مشروطة وحاسمة وخالية من أي تسهيلات.




