إحياء مراسم عزاء شهادة آية الله العظمى خامنئي في مدن مختلفة بألمانيا

أقام الشيعة الأفغان المقيمون في ألمانيا، كما هو الحال مع باقي المحبين للقائد الشهيد آية الله العظمى خامنئي قدس الله نفسه الزكية في أنحاء العالم، مراسم عزاء على روح قائد الأمة الإسلامية الشهيد بعد إعلان خبر استشهاده، وذلك بحضورهم في مساجد مدن مختلفة بألمانيا.
تجمع الأفغان المقيمون في فرانكفورت، إلى جانب معزين من دول مختلفة مثل العراق وباكستان ولبنان، في مسجد الإمام المهدي في المدينة، حيث أحيوا مراسم الحداد على استشهاد قائد العالم الإسلامي.
وفي تجمع المعزين، أدان حجة الإسلام والمسلمين الشيخ زكريا مشكور الكابلي، إمام مسجد فرانكفورت، هذا العمل الإرهابي الذي أسفر عن استشهاد آية الله العظمى الإمام خامنئي وعدد من القادة والمسؤولين السياسيين في الجمهورية الإسلامية، ودعا الحكومة الألمانية الفيدرالية إلى إدانة هذا الفعل الوحشي بشدة.
وقال في جزء من كلمته: “إن آية الله خامنئي هو القائد الوحيد على وجه الأرض في زماننا الذي لم يركع أمام فرعون العصر، وكما فعل جده الحسين بن علي عليه السلام، صمد بثبات حتى اللحظة الأخيرة، مدافعًا بلسان فصيح عن الإنسانية والعدل والحرية التي هي من المفاهيم الأساسية لحياة الإنسان”.
وأضاف إمام مسجد فرانكفورت: “نحن نفتخر بأن قائدنا ومُقتدانا انتقل للشهادة من هذه الدنيا، لا بالموت في فراش المرض”.
وتابع مشكور الكابلي: “نحن نفتخر باتباع قائد وحد بمعنى الكلمة بين الشيعة والسنة، وكان ناصرًا للمسلمين المظلومين في فلسطين. لقد عاش 87 سنة حياة مشرفة بكامل الكرامة والعزة والنقاء، وفي يوم رحيل أم المؤمنين خديجة الكبرى، وفي شهر رمضان، وبالفم الصائم، لم يُقتل في مخبئه بل استقبل الشهادة في مكتبه”.
كما أقيمت مراسم أخرى في مسجد بيم نور بمدينة هانوفر بألمانيا، حيث أدان المعزون القتل الوحشي الذي قامت به الولايات المتحدة الأمريكية باستهداف مرجعية الشيعة.
وقال حجة الإسلام والمسلمين السيد أحمد موسوي، إمام مسجد بيم نور، في كلمته: “نحن فخورون بأننا عشنا في عصر شهد شخصيات بارزة مثل الإمام الخميني (رحمه الله)، الشهيد آية الله العظمى خامنئي قدس الله نفسه الزكية، الشهيد سيد حسن نصر الله، والشهيد حاج قاسم سليماني، الذين قدّموا نموذجًا للتدين المبني على الإسلام المحمدي الأصيل للبشرية”.
وأضاف: “الولاء والبراء من أركان الدين الإسلامي، ونحن ملتزمون بهذا المبدأ، ونعلن بوقاحة براءتنا من الظالمين الذين شاركوا في استشهاد قائد الأمة الإسلامية، ونعلن ولاءنا للقائد الشهيد منادي الحرية في العالم بصوت عالٍ”.
وأكمل موسوي قائلاً: “كان الشهيد آية الله خامنئي تجسيدًا حيًا لحياة أمير المؤمنين عليه السلام في زمننا المعاصر، إذ ورث عنه الشجاعة والبلاغة والعدل والثبات على المبادئ، وظهر لنا بصورة كاملة لنرى وجه أمير المؤمنين من خلاله”.
وفي مجالس العزاء، عبر المعزون للقائد الشهيد للأمة الإسلامية عن وفائهم لروحه الطاهرة والملكية بذكر الرثاء والصيحة، وعاهدوا أنفسهم على مواصلة دربه في مواجهة الاستكبار.




