أهم الأخبارالخبر الرئيسيدولي

باكستان تصف طالبان بـ«غير موثوقة» وتُعلِن استمرار الهجمات العسكرية

في تصعيدٍ للتوتر بين إسلام آباد وحكومة طالبان، وصف خواجة محمد آصف، وزير الدفاع الباكستاني، طالبان بأنها «غير موثوقة ووكلاء للهند»، معلناً أن القوات الباكستانية استهدفت مواقع عسكرية تابعة لهم في إطار عملية أُطلق عليها اسم «غضب الحق». وفي الوقت ذاته، وردت تقارير عن انفجارات وهجمات جوية في كابل وقندحار وبكتيا وننغرهار.

كتب آصف مساء الخميس على صفحته في منصة إكس أن من المتوقع بعد انسحاب قوات الناتو أن تركز طالبان على مصالح الشعب الأفغاني واستقرار المنطقة، لكنه أشار إلى أن أفغانستان أصبحت ملاذاً لتجمع الإرهابيين ومنصةً لنشر حالة انعدام الأمن. واتهم حكومة طالبان بحرمان المواطنين، خاصة النساء، من حقوقهم الأساسية، وهي قضية جرى انتقادها مراراً من قبل الهيئات الدولية في السنوات الأخيرة.

وصرح وزير الدفاع الباكستاني بأن إسلام آباد حاولت بطرق مباشرة ودبلوماسية كبيرة تهدئة الوضع، غير أن طالبان «تعمل كوكلاء للهند» وتسعى لاستهداف باكستان. وشدد على أن القوات الباكستانية سترد بـ«حزم»، محذراً من أن «الحرب العلنية قد بدأت».

من جهته، أكد ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، أن عدة نقاط في كابل وقندحار وبكتيا تعرضت لقصف من قبل القوات الباكستانية. ولم تكشف حكومة طالبان حتى الآن عن تفاصيل الخسائر والإصابات الناجمة عن هذه الهجمات.

وأفادت شبكة جيونيورز بأن مرافق عسكرية لطالبان في عدة ولايات استُهدفت خلال عملية «غضب الحق»، حيث دُمّر مستودع ذخيرة كبير في ننغرهار. وبحسب التقرير، استُهدفت عدة مواقع لطالبان في منطقة كريم، وأسفرت العملية عن مقتل العشرات من أعضاء الجماعة.

وأوضحت باكستان أن هذه العملية جاءت رداً على ما وصفته بـ«أفعال طالبان غير المبررة على طول الحدود» وأن الهجمات ما زالت مستمرة. تتصاعد الاشتباكات الحدودية في وقت لم تتمكن فيه حكومة طالبان على مدار أكثر من أربع سنوات من تأمين أمن شامل أو إقامة علاقات مستقرة مع جيرانها؛ وهو وضع يؤثر بشكل مباشر على حياة سكان المناطق الحدودية واستقرار المنطقة ككل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى