كشف تفاصيل اجتماع سري بين حكمتيار ومسؤول سابق في السي آي إيه رواية جديدة عن لقاء مثير للجدل

حبيب الرحمن حكمتيار، نجل زعيم الحزب الإسلامي، نفى التصريحات الأخيرة لميلتون بيردن، المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات الأمريكية (السي آي إيه)، واصفًا إياها بـ”غير الواقعية والمليئة بالخيالات”. وردًا على كلام بيردن، كشف عن تفاصيل اجتماع سري جمع بين غلبدين حكمتيار وهذا المسؤول الأمريكي؛ الاجتماع الذي قال إن جهاز الاستخبارات الباكستاني (آي إس آي) هو الذي نسق ورعى تنظيمه.
ووفقًا لحبيب الرحمن، فإن بيردن خلال اللقاء نقل رسالة خاصة من رونالد ريغان، رئيس الولايات المتحدة آنذاك، أشاد فيها بموقفه الصارم في الحرب ضد القوات السوفيتية ومواصلة القتال حتى آخر جندي. وأضاف أنه في نفس الاجتماع، أثير موضوع استطلاع نُسب إلى الاستخبارات الأمريكية بين المجاهدين سُئل فيه: “ماذا سيحدث للمقاومة إذا غاب حكمتيار عن الجهاد؟”. وادعى أن والده اعتبر ذلك بمثابة مؤامرة محتملة لاغتياله، إلا أن بيردن نفى هذا التفسير بشكل قاطع.
كما أشار حبيب الرحمن إلى أن الاجتماع تم تسجيله بشكل سري وبوساطة جهاز الآي إس آي، وكان حكمتيار على علم بالتسجيل. وادعى أنه رغم سعي أمريكا في ذلك الوقت لشن هجوم مضاد على السوفييت بعد حرب فيتنام، فإن الطرفين اتفقا في نهاية الحرب الأفغانية على منع حكمتيار من الوصول إلى السلطة في كابل.
وأضاف أن الهجمات على الجنرال ضياء الحق وأختر عبد الرحمن في باكستان وكذلك تفجير بعض مخازن الأسلحة الهامة يمكن تفسيرها في هذا الإطار. واعتبر حبيب الرحمن ادعاء بيردن بأن حكمتيار كان يطلق النار على الطرف الآخر خلال الاجتماعات الرسمية “طفوليًا”، وقال إن هذه الأقوال قد تكون ناجمة عن نسيان بسبب الشيخوخة أو سوء فهم.




