سوزان هاچينسن: إغلاق سفارة أفغانستان في كانبيرا تراجع أمام طالبان

وصفت مؤسسة بوليسي ستراتيجيك أستراليا في مقال حديث قرار إغلاق سفارة أفغانستان في كانبيرا بأنه قرار خاطئ، مشيرة إلى أن هذه الخطوة ستترتب عليها عواقب واسعة على المجتمع الأفغاني المقيم في أستراليا. ووفقاً للتقرير، من المقرر أن تنهي السفارة عملها في 30 يونيو من هذا العام.
وذكر المقال أن سفارة أفغانستان لم تكن خلال السنوات الماضية مجرد تمثيل دبلوماسي فقط، بل قدمت خدمات غير ملموسة. ويرى الكاتب أن السفارة كانت بمثابة مساحة رمزية للأفغان المقيمين في أستراليا للحفاظ على هويتهم، وتمثيل ثقافتهم، والشعور بالأمان.
وقالت سوزان هاچينسن، كاتبة المقال، إن إغلاق السفارة يعد نوعاً من التراجع أمام مطالب إدارة طالبان. وأضافت أن هذا القرار يتعارض مع آمال وجهود آلاف الأفغان في أستراليا الذين، رغم البعد عن وطنهم، استثمروا فكرياً واجتماعياً من أجل مستقبل أفضل لأفغانستان.
بعد سيطرة طالبان مجدداً على أفغانستان، واجهت العديد من التمثيلات الدبلوماسية في الخارج تحديات قانونية وسياسية. ويقول المنتقدون إن تسليم أو إغلاق هذه التمثيلات دون الأخذ في الاعتبار رغبات ومخاوف المواطنين الأفغان في الخارج قد يؤدي إلى ضعف أواصر ارتباطهم ببلدهم، ويفتح المجال فعلياً لتوسيع نفوذ إدارة طالبان في الهياكل الدبلوماسية.




