طالبان تحد من تغطية الهجمات الجوية الباكستانية في باكتيكا وننجرهار

أفادت وسائل إعلام باكستانية بأن إدارة طالبان منعت التغطية الإعلامية للمناطق التي استهدفتها الطائرات الحربية الباكستانية في ولايتي باكتيكا وننجرهار. ووفقًا لهذه التقارير، سمح للصحفيين بزيارة منزل واحد فقط في منطقة بهسود بننجرهار، ولم يتم توفير وصول إلى المناطق الأخرى.
أعلن راديو باكستان يوم الاثنين 4 مارس/آذار أن سكان ولايات باكتيكا وخوست وننجرهار قالوا إنه بعد الهجمات الجوية، حاصرت قوات طالبان المناطق المتضررة، وأن الحركة إلى هذه المناطق محدودة بشدة.
وفي الوقت نفسه، رفضت إدارة طالبان طلبات الصحفيين لزيارة مناطق خوغياني في ننجرهار، وبيرميل في باكتيكا وبعض المناطق الأخرى. وتأتي هذه الإجراءات في وقت تُعد فيه حرية وصول وسائل الإعلام إلى أماكن الأحداث من المبادئ الأساسية للشفافية وتوفير المعلومات في قضايا الأمن.
وأعلنت وزارة الإعلام الباكستانية أن سبع مخابئ لما تُسمى “الإرهابيين” استهدفت في هذه الهجمات. وزعمت الوزارة كذلك أن العملية أسفرت عن مقتل حوالي 70 مسلحًا، وهو ادعاء لم يؤكد بعد من قبل مصادر مستقلة.
وبحسب التقارير، سمحت طالبان بتصوير أسرة واحدة فقط من الضحايا، وهي أسرة يُقال إن 18 من أفرادها لقوا حتفهم في الهجوم. وأثارت القيود على التغطية الإعلامية الحرة في مثل هذه الأحداث مخاوف بشأن الوصول إلى معلومات دقيقة ومحايدة حول الخسائر والأضرار التي لحقت.




