أهم الأخباردولي

جونسون: انسحاب القوات من أفغانستان منح بوتين الجرأة للهجوم على أوكرانيا

قال بوريس جونسون، رئيس وزراء بريطانيا السابق، إن انسحاب القوات الأمريكية والبريطانية من أفغانستان منح فلاديمير بوتين مزيداً من الجرأة للهجوم على أوكرانيا. وأكد أن تصور موسكو لضعف الغرب بعد أحداث أفغانستان لم يكن بلا تأثير على قرار الكرملين الشروع في الهجوم الواسع في فبراير 2022.

وفي مقابلة مع شبكة بي بي سي، بالتزامن مع قرب الذكرى الرابعة للحرب في أوكرانيا، أضاف جونسون أن فشل الغرب في تقديم دعم حاسم لكييف بعد ضم شبه جزيرة القرم من قِبل روسيا عام 2014 كان من العوامل الرئيسية في نشوء الحرب الحالية. وبحسب كلامه، أثرت أيضاً عجز المجتمع الدولي عن رد فعل جدي تجاه استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا على حسابات الكرملين.

واقترح رئيس الوزراء البريطاني السابق أن على لندن وحلفائها الأوروبيين إرسال قوات غير قتالية إلى أوكرانيا دون تأخير. واعتبر أن تواجد هذه القوات يمكن أن يكون دليلاً عملياً على التزام دول الغرب بحرية واستقلال أوكرانيا. وشدد جونسون على أن هذه القوات لن تلعب دوراً قتاليًا.

حالياً، يقوم “ائتلاف المتطوعين” بدراسة خطط لإمكانية إرسال قوات إلى أوكرانيا. وبموجب هذه الخطط، سيتم نشر القوات فقط بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاعات وبهدف مراقبة وقف إطلاق النار.

قال جونسون: “لا أرى سبباً يمنعنا من إرسال قوات برية سلمية إلى هناك لإظهار دعمنا القانوني والأساسي لأوكرانيا الحرة والمستقلة”. وأكد أنه لا ينبغي السماح لبوتين بفرض شروطه على أوكرانيا وحلفائها.

مع ذلك، يتجنب المخططون العسكريون الغربيون مناقشة تفاصيل مثل هذه الخطوة علنًا، خوفاً من أن يفسرها موسكو كتصعيد للتوتر. وقد رفض بوتين في سبتمبر اقتراح إنشاء قوة حفظ سلام في أوكرانيا، معلناً أن أي قوة ترسل ستكون “هدفاً مشروعاً”.

ردًا على تصريحات جونسون، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن الحكومة لا تزال تتعاون مع ائتلاف المتطوعين للتحضير لإرسال قوات بعد إقامة وقف لإطلاق النار. وأكدت الوزارة في بيان أن القوة متعددة الجنسيات بقيادة بريطانيا يمكن أن تساعد في تحقيق سلام دائم في أوكرانيا، وأن القوات البريطانية ستتمركز هناك بعد انتهاء الأعمال العدائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى