حوالي 300 عائلة من العائدين من باكستان تعيش تحت الخيام في قندوز

يعيش نحو ثلاثمائة عائلة مهاجرة أفغانية عادت حديثاً من باكستان في منطقة سردوره بولاية قندوز تحت الخيام بسبب غياب المأوى المناسب والحد الأدنى من الخدمات الأساسية. تواجه هذه العائلات نقصاً حاداً في الخدمات الأولية، ويُوصف وضعها المعيشي بالقلق.
ويقول سكان المنطقة إن هذه العائلات استقرت بعد عودتها في منطقة تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة للعيش الدائم. إن غياب المنازل المناسبة، وقلة الوصول إلى مياه الشرب وغيرها من الخدمات الأساسية، تجعل حياتهم اليومية مليئة بالصعوبات الجدية.
تقع قندوز في شمال شرق البلاد، وقد شهدت في السنوات الأخيرة موجة من عودة المهاجرين من الدول المجاورة. ومع تزايد عمليات الطرد والعودة القسرية للمهاجرين من باكستان، باتت الحاجة إلى توفير المأوى والخدمات الأساسية للعائلات العائدة أكثر إلحاحاً.
وفي حين أعلنت إدارة طالبان مراراً عن استعدادها للتعامل مع وضع المهاجرين العائدين، فإن استمرار حياة مئات العائلات تحت الخيام يظهر أن الإجراءات العملية والفورية لتوفير المأوى والخدمات الأساسية لم تُنفذ بفعالية حتى الآن. ويرى الخبراء أن التدخل العاجل لتلبية هذه الحاجة الإنسانية أمر ضروري وملح.




