وزير دفاع باكستان يتهم كابول ونيودلهي بإثارة عدم الأمن عبر تحالف ضد إسلام آباد

اتهم خواجه آصف، وزير دفاع باكستان في تصريحات حديثة، كل من كابول ونيودلهي بالتواطؤ ضد إسلام آباد، مشيراً إلى أن بلاده تواجه حرباً بالوكالة. وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس، زعم آصف أن الهند وكابول على جبهة واحدة؛ وهو ما نفته نيودلهي.
وأعرب آصف عن استيائه من تعميق العلاقات بين كابول ونيودلهي، مضيفاً أن الروابط الوثيقة بين الطرفين تخلق تحديات أمنية لباكستان. وأكد أن الهند تنفي هذه الاتهامات، لكنه قال إن العلاقة الجيدة بين نيودلهي وكابول واقع لا يمكن إنكاره.
وفي مقابلة أخرى مع القسم العسكري لدى دويتشه فيله، أشار وزير الدفاع الباكستاني إلى سياسات بلاده السابقة تجاه أفغانستان، قائلاً إن إسلام آباد تدفع ثمناً لقرارات اتخذت في الثمانينيات وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وأضاف: “ما يحدث في كابول هو ثمن لأفعالنا الماضية.”
وكان المسؤول الباكستاني قد أقر سابقاً بأن بلاده عملت لعقود كقوة مرتزقة تخدم مصالح الغرب في أفغانستان، ولا تزال تداعيات تلك السياسات مستمرة.
حتى لحظة نشر هذا الخبر، لم تصدر إدارة طالبان أي رد رسمي على هذه التصريحات. ومع ذلك، وصف بعض المحللين السياسيين في أفغانستان كلام وزير الدفاع الباكستاني بأنه غير مسؤول، حيث قال شيردل باسون، المحلل السياسي، إن إطلاق مثل هذه التصريحات المتناقضة من مسؤول دفاعي رفيع المستوى قد يؤدي إلى تفاقم انعدام الثقة والتوترات الإقليمية.
تستمر التوترات الكلامية بين مسؤولي باكستان وإدارة طالبان في ظل اتهامات متبادلة خلال الأشهر الماضية بدعم الجماعات المسلحة المعارضة، وهي اتهامات تنكرها كابول مراراً.




