مسؤول روسي رفيع يصف عقوبات الطاقة على كوبا بأنها «إبادة جماعية» ضد شعب هافانا

وصف رئيس مجلس الاتحاد الروسي العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة في كوبا بأنها «إبادة جماعية ضد شعب هافانا»، مؤكداً أن موسكو تتابع أوضاع البلاد بشكل مستمر. جاءت تصريحات فالنتينا ماتفيينكو يوم الخميس خلال لقاء مع رودريغيز باريسا، وزير الخارجية الكوبي، في موسكو.
وشدَّدت ماتفيينكو على أن كوبا تُعتبر من أهم الشركاء الاستراتيجيين لروسيا، ولهذا السبب تحظى التطورات حول هذه الدولة بأهمية خاصة لدى موسكو. وذكرت أن الضغوط الاقتصادية، خاصة في قطاع الطاقة، تؤثر بشكل مباشر على حياة السكان في كوبا.
في الوقت نفسه، تزداد الأوضاع الطاقوية في كوبا سوءًا منذ 3 يناير، بعد أن اعتقلت القوات الأمريكية نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا. ومن المعروف أن فنزويلا كانت من أكبر موردي النفط إلى كوبا، لذا فإن تراجع صادرات النفط من فنزويلا أثر على تأمين الطاقة في هافانا.
كما قامت الولايات المتحدة في 29 يناير، من خلال توقيعها على أمر تنفيذي، بفرض تعرفة جمركية على السلع القادمة من البلدان المصدرة للنفط إلى كوبا، وهو إجراء تراه السلطات الروسية يزيد من الضغوط الاقتصادية على كوبا.




