أهم الأخبارسياسة

طالبان تنفي استخدام السجناء الأمريكيين كورقة ضغط وتؤكد استمرار المحادثات مع واشنطن

نفى ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، الاتهامات الأمريكية باستخدام احتجاز مواطنين أمريكيين كأداة ضغط، مؤكداً استمرار المحادثات مع واشنطن حول مصير السجناء. جاء ذلك رداً على اتهامات دبلوماسيين أمريكيين لطالبان باستغلال الاعتقالات لأغراض سياسية.

أعلن دان براون، القائم بأعمال السفارة الأمريكية في أفغانستان، يوم الأربعاء أن طالبان تحتجز مواطنين أمريكيين وتستخدمهم كورقة مساومة في المفاوضات، ووصفت ذلك بأنه “مؤسف”، ودعا دول العالم للضغط على إدارة طالبان.

وكانت تيمي بروس، نائبة السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، قد ذكرت في جلسة لمجلس الأمن أن طالبان تستغل المحتجزين لتحقيق أهداف سياسية في الحوار مع واشنطن ودول أخرى، مما أثار مخاوف بشأن الوضع القانوني والإنساني للسجناء.

وأعلنت السلطات الأمريكية أن دنس كويل ومحمود شاه حبيبي، مواطنان أمريكيان، محتجزان حالياً لدى طالبان. في المقابل، نفت طالبان احتجاز حبيبي، لكنها طالبت بإطلاق سراح عنصر أفغاني من تنظيم القاعدة من سجن غوانتنامو مقابل إطلاق كويل، مما يوضح أن الاعتقالات أصبحت جزءاً من التفاهمات السياسية بين الجانبين.

وقد زار آدم بولر، ممثل دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة للشؤون الخاصة بالرهائن، كابول لإجراء محادثات حول السجناء الأمريكيين. في ظل هذه الظروف، تؤكد عائلات المعتقلين والمنظمات الدولية على ضرورة الشفافية واحترام المبادئ القانونية تجاه السجناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى