إرسال ألف مقاتل جديد لحماية مناجم الذهب في بدخشان بأمر من طالبان

أعلن والي إدارة طالبان في بدخشان أنه بتوقيع هبة الله آخوندزاده، سيتم إرسال ألف مقاتل جديد إلى هذه الولاية لتحمل مسؤولية حماية شركات استخراج الذهب. وأكد أن هذه القوات تم تأسيسها لضمان أمن الاستثمارات وتنظيم عمليات استخراج المناجم، ومن المقرر أن تبدأ عملها قريبًا.
قال إسماعيل غزنوي في مقابلة إن زيادة الاستثمارات في مناجم بدخشان يتطلب إدارة منتظمة وتأمين الأمن، وأضاف أنه لهذا الغرض تم اقتراح تشكيل قوة خاصة لحماية المناطق المعدنية، كما أن الجوانب التقنية لهذا المشروع في طور الإنتهاء.
يأتي هذا القرار في وقت أعرب عدد من سكان بدخشان عن قلقهم من نقص الشفافية في العقود والاستخراج المفرط للذهب. وذكروا أن الأنشطة الحالية تسبب تدمير البيئة والإضرار بالموارد الطبيعية، ولا يتم تخصيص حصة واضحة للمجتمعات المحلية.
كما أكد والي إدارة طالبان أن عائدات المناجم تتبع لإدارة طالبان، لكنه وعد بأن تُنفق هذه الإيرادات على مشاريع خيرية وخدمية، لا سيما في بدخشان، مع ذلك لم تُعرض تفاصيل واضحة حول كيفية استخدام هذه الأموال وآلية الرقابة عليها.
شهدت الأشهر الأخيرة توترات بين السكان المحليين وشركات الاستخراج المرتبطة بإدارة طالبان في بعض مناطق بدخشان. وتسارع توسع استخراج المناجم تحت الأرض، خاصة الذهب، في ولايات بدخشان وتخار، حيث تعمل مئات الشركات في شمال البلاد.
وأعلنت وزارة المعادن والبترول التابعة لإدارة طالبان أن نحو مئة ألف شخص يعملون بشكل مباشر أو غير مباشر في مناجم الذهب في بدخشان، وأوضحت أن هذه الأنشطة تتم في مناطق شهربزرغ، ياوان، كوهستان، راغستان، خواهان وأرغنج خواه، وهي المناطق التي تحتوي على الجزء الأكبر من موارد الذهب في بدخشان.




