أهم الأخباردولي

قلق أمريكي متزايد من احتجاز مواطنين بالولايات المتحدة في أفغانستان

أعرب القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى أفغانستان في قطر عن قلقه إزاء استمرار احتجاز عدد من المواطنين الأمريكيين في أفغانستان ووصف وضعهم بـ”المؤسف”، مؤكداً ضرورة استمرار الجهود الدبلوماسية لحل هذه القضية.

صرح المسؤول الأمريكي أن قضية المحتجزين لا تزال واحدة من المحاور الرئيسية في المحادثات بين واشنطن وكابول، مشيراً إلى أن تحرير المواطنين المحتجزين يحتل أولوية قصوى بالنسبة للولايات المتحدة في تعاملها مع إدارة طالبان.

من جانبه، أعلن ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، أن المحادثات مع المسؤولين الأمريكيين مستمرة، معبراً عن أمله في حل القضية بطرق سلمية، رغم أن طالبان لم تقدم حتى الآن تفاصيل واضحة عن الوضع القانوني وظروف احتجاز هؤلاء الأفراد، وهو أمر تعرض لانتقادات مستمرة من قبل المنظمات الحقوقية.

شكل ملف احتجاز المواطنين الأمريكيين في السنوات الأخيرة جزءًا من التفاعلات المتوترة بين الطرفين، وقد أدت بعض المفاوضات السابقة إلى إطلاق سراح بعضهم، مما يدل على أن ملف الاحتجاز لا يزال أحد أدوات الضغط في العلاقات بين الولايات المتحدة وطالبان.

في سبتمبر 2025، وضعت الولايات المتحدة إطاراً يسمح بفرض عقوبات على المؤسسات أو الأطراف التي تحتجز المواطنين الأمريكيين بصورة غير قانونية، مما يعكس أن قضية الاحتجاز ليست مجرد مسألة إنسانية، بل جزء من سياسة واشنطن الرسمية تجاه أفغانستان.

يبرز استمرار هذا الوضع أهمية المفاوضات المتعلقة بالمحتجزين في العلاقات بين الولايات المتحدة وأفغانستان، مشيراً إلى أن حل هذه القضايا يمكن أن يؤثر على مسار التفاعلات المستقبلية بين الجانبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى