شهباز شریف يشارك في اجتماع «مجلس سلام غزة» رغم رفض باكستان جزئياً للخطة

أفادت وسائل إعلام دولية أن شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، سيشارك في أول اجتماع لدول أعضاء «مجلس سلام غزة» الذي سيستضيفه دونالد ترمب، رئيس الولايات المتحدة، في الولايات المتحدة. ومع ذلك، أعلنت إسلام أباد رفضها لجزء من هذه الخطة، خاصة فيما يتعلق بنزع سلاح حركة حماس.
وبحسب الموقف الرسمي لحكومة باكستان، فإن الجيش الباكستاني سيشارك فقط في إطار مهمة حفظ سلام ولن يكون مشاركًا في عملية نزع سلاح حماس. وأكد المسؤولون الباكستانيون أن أي مشاركة محتملة ستكون محصورة في الدور الرقابي ومهام حفظ السلام.
وفي الوقت ذاته، تشير التقارير إلى أنه قبل إرسال قوات باكستانية محتملة إلى غزة ضمن قوة دولية، ستقوم إسلام أباد بدراسة شاملة لمهمة وأهداف وصلاحيات وهيكل قيادة القوة المعروفة باسم «قوة السلام الدولية لغزة» (ISF).
وتأتي هذه التطورات في ظل ردود فعل سلبية واسعة داخل باكستان تجاه احتمال مشاركة البلاد في خطة سلام غزة. إذ اعتبر عدد من الأحزاب الدينية والسياسية هذه الخطوة تواطؤاً مباشراً مع إسرائيل وعارضوها.
وفقاً للخطة المقترحة من قبل ترمب، من المقرر إنشاء إطار مشترك مع دور رقابي للدول الإسلامية لإعادة بناء وإحياء الاقتصاد في غزة، وقد دُعيت باكستان للانضمام إلى هذا المسار. ورغم أن إسلام أباد لم تقبل كل أجزاء هذا البرنامج، إلا أن واشنطن لم تصدر حتى الآن أي رد رسمي على الموقف الجديد لباكستان؛ لكن الدول الأعضاء في المجلس ملزمة بالالتزام بمبادئ ميثاقه.




