رد طالبان دعمها لتنظيم داعش وتنديدها به هجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

علق ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، على الهجوم الأخير الذي استهدف مسجدًا لأتباع المذهب الشيعي في إسلام آباد، واصفًا إياه كنتيجة لما سمّاه “سياسة دعم داعش” في باكستان. وقع الهجوم قبل حوالي أسبوع، وأسفر عن مقتل 31 شخصًا وإصابة 170 آخرين.
وفي مقابلة إذاعية، قال مجاهد إن الاستخدام الاستغلالي لتنظيم داعش لأهداف “غامضة واستخباراتية” سيقلب في النهاية ضد باكستان نفسها. وشبّه تنظيم داعش بـ”الأفعى في الحُجر”، مضيفًا أن هذا النهج لا يهدد أمن المواطنين الباكستانيين فحسب، بل يهدد أيضًا استقرار أفغانستان.
ونفى المتحدث باسم طالبان أيضًا الادعاءات التي تزعم دعم طالبان لحركة طالبان باكستان (تي تي بي)، مؤكدًا أن أي مسلح غير مسؤول لا يُسمح له بالعمل داخل الأراضي الأفغانية. وأشار إلى أن طالبان كانت قد أعلنت سابقًا استعدادها لإعادة “مهاجري وزيرستان”، لكنه قال إن باكستان رفضت هذا العرض. وأوضح أن هؤلاء الأشخاص تم نقلهم بناءً على طلب باكستان من المناطق القريبة من الخط الافتراضي لدائرة ديوارند إلى مناطق أخرى.
وتطرق مجاهد أيضًا إلى قضية إغلاق المعابر الحدودية، موضحًا أن هذا الإجراء تسبب في أضرار للتجار من كلا البلدين. وادعى أن باكستان تلقت الضرر الأكبر في هذا الصدد، مؤكدًا أنه لن يُسمح بفتح المعابر ما لم تضمن إسلام آباد عدم إغلاقها مرة أخرى بسبب التطورات السياسية.
في حين تؤكد طالبان عدم وجود أي نشاطات للمسلحين داخل أفغانستان، لا تزال المخاوف قائمة بشأن وجود وتحركات الجماعات المتطرفة في المنطقة، وهو أمر يلقي بظلاله على العلاقات بين كابل وإسلام آباد.




