رد طالبان على تمديد مهمة مجموعة مراقبة العقوبات بوصفها تجربة فاشلة متكررة

رداً على تمديد مهمة مجموعات مراقبة العقوبات على أفغانستان لمدة عام من قِبل المؤسسات الدولية، وصف ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، هذا الإجراء بأنه “تجربة متكررة وفاشلة”، مؤكدًا أن سياسة الضغط والعقوبات لم تثمر عن أي نتائج. في رسالة وجهها إلى وسائل الإعلام، شدد مجاهد على أن استمرار العقوبات والحفاظ على مجموعات المراقبة لا يساعد في حل المشكلات، بل هو تكرار لنهج سابق لم يكن فعالًا في الماضي، داعياً المجتمع الدولي، وخاصة الدول الغربية، إلى الامتناع عن اتخاذ إجراءات تُعيد إنتاج السياسات الفاشلة السابقة. كما دعا متحدث طالبان الدول الغربية إلى مراجعة سياساتها الحالية تجاه أفغانستان، مرحبًا بالموقف الصيني والروسي في هذا الصدد، ومؤكدًا أن أفغانستان تسير في طريق التقدم وتحتاج إلى التعاون، لا إلى تمديد العقوبات. يأتي تمديد مهمة هذه المجموعات المراقبة في وقت لم تتمكن فيه إدارة طالبان من الحصول على شرعية دولية، ولا تزال تواجه انتقادات واسعة بشأن حقوق الإنسان، والقيود على النساء والفتيات، وعدم وجود هيكل سياسي شامل، وهذه القضايا تعتبر من العوامل الرئيسية لاستمرار العقوبات والمراقبة الدولية.




