الأمير أندرو يشارك تقريرًا سريًا عن أفغانستان مع المجرم جفري إبستين

كشفت وثائق اطلعت عليها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الأمير أندرو، العضو السابق في العائلة المالكة البريطانية، شارك تقريرًا سريًا للحكومة البريطانية عن فرص الاستثمار في أفغانستان مع جفري إبستين، المجرم المدان بجرائم جنسية. من جهتها، أعلنت شرطة نهر التيمز أنها تحقق في هذه الادعاءات.
تم إعداد هذا التقرير عام 2010 من قبل المسؤولين البريطانيين خلال مهمة أندرو مونتباتن-ويندسور كممثل خاص للتجارة والاستثمار. ويشير التقرير إلى “فرص تجارية ذات قيمة عالية” في ولاية هلمند، كما يذكر وجود احتمالي لمخزونات من الذهب واليورانيوم وغيرها من المعادن.
في رسالة بريد إلكتروني تعود إلى ديسمبر 2010، وصف أندرو التقرير بـ”التقرير السري الذي أعده فريق إعادة بناء المقاطعة في هلمند”. وتم إعداد هذا التقرير بالتزامن مع زيارته لتلك الولاية، في فترة تواجد القوات البريطانية في إطار مهمتها العسكرية في هلمند.
وأشار التقرير أيضًا إلى وجود مخزونات كبيرة من الرخام والإيريديوم والثوريوم، مع احتمال وجود النفط والغاز، وذكر إمكانية استخراج هذه الموارد بتكاليف منخفضة. وبموجب التوجيهات الرسمية البريطانية، يجب على ممثلي التجارة الاحتفاظ بالمعلومات السياسية والاقتصادية الحساسة بشكل سري.
تجدر الإشارة إلى أن الأمير أندرو تنحى عن مهامه الملكية في عام 2019 عقب كشف علاقته بجفري إبستين. وفي عام 2022، أنهى دعوى مدنية رفعتها فيرجينيا جيوفر دون قبول المسؤولية القانونية، وقد نفى دائمًا جميع التهم الموجهة إليه.




