تقرير مجلس الأمن: الجماعات الإرهابية تنشط في أفغانستان وتزيد التوترات الإقليمية

أكد تقرير فريق التحليل ورصد العقوبات التابع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن الجماعات الإرهابية لا تزال موجودة وتنشط في أفغانستان، وهو ما ينفي ادعاء حكومة طالبان بعدم وجود هذه الجماعات في البلاد. وجاء في التقرير أن لا دولة قبلت ادعاءات طالبان بعدم نشاط الجماعات الإرهابية. ذكر التقرير، وفقًا لصحيفة “ذا نيشن” الباكستانية صباح الأربعاء 21 فبراير، أن الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة من الأراضي الأفغانية على باكستان قد ازدادت بشكل ملحوظ، ما أدى إلى تصاعد التوترات الأمنية بين البلدين وزيادة المخاوف الإقليمية. وأوضح التقرير أن حكومة طالبان توفر بيئة مواتية لنشاط حركة طالبان الباكستانية (TTP) وغيرها من الجماعات. واستمرار هذا الوضع يطرح أسئلة جدية حول التزامات طالبان بمكافحة الإرهاب وضمان الأمن الإقليمي. وأضاف التقرير أن تنظيم القاعدة في أفغانستان لا يزال يواصل تدريب ودعم حركة طالبان الباكستانية، وحضور قيادة الفرع في كابل أثار مخاوف من احتمال التخطيط لعمليات عابرة للحدود. كما أن فرع داعش خراسان (ISKP) ينشط بالقرب من الحدود الشمالية بين أفغانستان وباكستان، ويتمتع بقدرات كبيرة. وأشارت أجزاء أخرى من التقرير إلى انتشار أسلحة متقدمة، تشمل أسلحة حديثة وأنظمة القنص ومعدات للرؤية الليلية وطائرات مسيرة هجومية بحوزة طالبان، مما عزز القدرات العملياتية لحركة طالبان الباكستانية في شن هجمات على القوات الأمنية الباكستانية. في ختام التقرير، وصف مجلس الأمن تهديدات الجماعات الإرهابية النشطة في أفغانستان بأنها قلق جدي للأمن الإقليمي، مؤكدًا على التداعيات العابرة للحدود التي تنجم عن هذه الأنشطة.




