ابنة الدكتور نجیبالله تنتقد السياسات الصارمة لطالبان تجاه النساء في أفغانستان

هيله نجیب، ابنة الدكتور نجیبالله، الرئيس الأفغاني السابق، انتقدت بشدة سياسات إدارة طالبان تجاه النساء، قائلة إن النساء في أفغانستان يُحرمْن فقط بسبب جنسهن من العمل والنشاط الاجتماعي.
وأشارت في تصريحاتها إلى وضع امرأة تُدعى «نوريه» اضطرت إلى ارتداء ملابس أولاد لتوفير معيشة العائلة، لأن أسرتها تخلو من رجل مسؤول، وفي الظروف الحالية لا يُسمح للنساء بالعمل. وبحسب هيله نجیب، تعكس مثل هذه الروايات الضغوط الواسعة التي تُفرض على النساء الأفغانيات.
وتساءلت ابنة الرئيس الأفغاني السابق كيف يمكن لإدارة طالبان حماية مصالح الشعب والبلد، في حين أنها، برأيها، تعطي الأولوية لمصالح الأجانب على حساب مواطنيها. وأكدت أن الجماعات التي تفضل مصالح الأجانب على رغبات واحتياجات الأمة لا تملك القدرة على تأمين المصالح الوطنية.
وحذرت هيله نجیب من أن حرمان النساء من حق العمل والمشاركة الاجتماعية سيواجه أفغانستان بأزمات اجتماعية واقتصادية عميقة. واعتبرت هذا الوضع تهديدًا جديًا لمستقبل البلاد.
تأتي هذه الانتقادات في وقت يتعرض فيه وضع النساء الاقتصادي والاجتماعي في أفغانستان لانتهاكات شديدة، حيث تضطر بعض الفتيات لتغيير هويتهن ومظهرهن لتأمين لقمة العيش لعوائلهن؛ وهو وضع يعكس عمق الأزمة الإنسانية في البلاد.




