ملف إبستين يصل إلى قصر باكنغهام وتحذيرات ديمقراطية من تهديد مستقبل الملكية البريطانية

حذر نائب ديمقراطي في الكونغرس الأمريكي من أن الكشف عن مستجدات جديدة في ملف جيفري إبستين، المجرم الجنسي المدان، قد يهدد بقاء النظام الملكي في بريطانيا ويتسبب في تداعيات سياسية واسعة النطاق.
وبحسب وسائل الإعلام الدولية، قال رو خاانا إن المؤسسة الملكية في بريطانيا أصبحت في هذه المرحلة أكثر ضعفًا من أي وقت مضى، وأن استمرار انتشار المعلومات المتعلقة بقضية إبستين قد يضعف ثقة الجمهور بشكل كبير.
وأشار إلى ارتباط بيتر مندلسون، السفير البريطاني السابق في الولايات المتحدة، بهذه القضية، مؤكدًا أن المسألة ليست محصورة في أفراد فقط، بل يمكن أن تضع الهيكل السياسي البريطاني بأكمله تحت الضغط.
وطالب خاانا الملك تشارلز ملك بريطانيا بأن يوضح ما هي المعلومات التي بحوزته بشأن علاقات الأمير أندرو، شقيقه، مع إبستين، مضيفًا أن سحب اللقب الملكي من أندرو وحده لا يجيب على المخاوف.
تأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، طلبات للاستقالة بسبب العلاقات الوثيقة بين بيتر مندلسون وإبستين.




