توقيع عقد لاستخدام بيانات الأقمار الصناعية لمراقبة المشاريع التنموية

أعلن حمدالله محب عن توقيع عقد جديد يهدف إلى استخدام بيانات الأقمار الصناعية لمراقبة المشاريع التنموية في مختلف المناطق. ووفقًا له، يتيح هذا العقد متابعة تقدم المشاريع، وتحديد المخاطر، وتأثيرات المشاريع بشكل مباشر وفي الوقت الحقيقي.
وقد طرح محب هذا الموضوع خلال كلمته في اجتماع عالمي للحكومات، مؤكدًا أن العقد المُبرم تم توقيعه مع صندوق التنمية في أبوظبي. ووفقًا لهذا الاتفاق، سيتم استخدام صور الأقمار الصناعية وأنظمة مراقبة الأرض لتقييم مستقل للمشاريع التنموية.
ويرى محب أن هذا النهج يمثل تحولًا واسع النطاق في إدارة المشاريع التنموية على المستوى العالمي؛ حيث يمكّن صانعي القرار من الاعتماد على بيانات مستقلة بدلاً من الاعتماد فقط على التقارير المكتوبة والتقييمات الميدانية، مما يعزز الشفافية والمساءلة.
ويشير الخبراء إلى أن استخدام هذه التكنولوجيا يمكن أن يلعب دورًا هامًا في ضمان الاستخدام الفعال للموارد التنموية وتحقيق نتائج حقيقية في المشاريع، خصوصًا في البلدان التي تواجه الحروب، وضعف المؤسسات أو صعوبة الوصول إلى المناطق، مثل أفغانستان.




