فضل الرحمن ينتقد سياسات باكستان تجاه أفغانستان ويثير مخاوف بشأن الأمن والاقتصاد

انتقد مولانا فضل الرحمن، زعيم حزب علماء الإسلام في باكستان، يوم الأحد في اجتماع عام، سياسات حكومة باكستان بشدة، مشيراً إلى أن الرواية الرسمية لإسلام آباد حول التهديدات الأمنية القادمة من أفغانستان لا تتماشى مع الحقائق الحالية.
وأشار فضل الرحمن إلى القيود التجارية بين البلدين، وقال إنه بينما لا يُسمح بنقل حتى رمانة واحدة من أفغانستان إلى باكستان، تدعي الحكومة الباكستانية أن المسلحين يعبرون بسهولة من الجانب الآخر من الحدود إلى باكستان. وأضاف أنه إذا كان هناك مثل هذا العبور، فلماذا لا تمنع الأجهزة الأمنية ذلك.
وتابع بأسلوب نقدي سائلاً: إذا كان فعلاً مسلحون يعبرون من أفغانستان إلى باكستان، فلماذا لا يُعتقلون أو يوقفون، ولماذا لا يكون هناك رد رسمي وشفاف على هذه الادعاءات.
كما أشار إلى الخلافات داخل هيكل السلطة في باكستان، قائلاً إن هناك انعداماً لاتفاق موحد بين المسؤولين العسكريين؛ حيث يؤكد جنرال على ضرورة الحوار مع أفغانستان، في حين يتحدث جنرال آخر عن خيار الحرب.
وفي جزء آخر من كلمته، وصف فضل الرحمن الوضع الاقتصادي في باكستان بالقلق، مشيراً إلى هروب رؤوس الأموال والمواطنين من البلاد. ودون الخوض في التفاصيل، أشار إلى أن الوضع الاقتصادي للدول المجاورة مثل إيران والهند والصين وأفغانستان يبدو أفضل مقارنةً بباكستان.




