روسيا تشن هجومًا واسعًا على البنى التحتية للطاقة في أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها شنت هجمات صاروخية واسعة النطاق على البنى التحتية للطاقة والقطاع العسكري-الصناعي في أوكرانيا، ردًا على ما وصفته بـ”إجراءات القوات المسلحة الأوكرانية”، مؤكدة تحقيق كل الأهداف المحددة.
وبحسب تقارير وسائل الإعلام الروسية، تمت هذه الهجمات باستخدام صواريخ “كينجال”، واستُهدفت منشآت قالت موسكو إنها كانت تُستخدم من قبل القوات المسلحة الأوكرانية. في الوقت نفسه، أفادت وزارة الدفاع الروسية بتقدم قواتها في شرق أوكرانيا، معلنة استيلاءها على قرية “تشوغونوفكا” في منطقة خاركوف.
وعلى الجانب الآخر، اتهمت السلطات الروسية كييف باستهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية في منطقة دونباس والمناطق الحدودية الروسية. وتأتي هذه الاتهامات في ظل تبادل الاتهامات بين الطرفين بانتهاك قوانين الحرب.
من جهة أخرى، قال دينيس شميهال، وزير الطاقة الأوكراني، إنه بعد تقرير المشغل الوطني لشبكة الكهرباء عن “هجوم كبير” روسي، طلبت كييف مساعدة طارئة من بولندا. ووفقًا للمسؤولين الأوكرانيين، تضررت محطتا توليد كهرباء في غرب أوكرانيا، بورشينتسكا وديبروتويرسكا، جراء هذه الهجمات.
وأعلنت شركة “أوكرنيرغو”، مشغل شبكة الكهرباء الأوكرانية، أن الهجمات الواسعة على منشآت الكهرباء تسببت في انقطاع طارئ للكهرباء في معظم المناطق. وأضافت أنه نظرًا لاستمرار الهجمات، ستبدأ عمليات إعادة الإعمار بمجرد تحسن الوضع الأمني.
وبناءً على هذه التطورات، أوقفت مدينتا زشوف ولوبلين الجويتان في جنوب شرق بولندا مؤقتًا رحلاتهما الجوية لتوفير المجال لنشاط القوات الجوية العسكرية. وتعد زشوف، نظرًا لقربها من الحدود الأوكرانية، واحدة من المراكز الرئيسية لنقل المعدات العسكرية التابعة للناتو إلى أوكرانيا.




