أخبار المهاجرينأهم الأخبار

محمود صیقل يحذر من أن سياسات طالبان تزيد من أزمة النزوح القسري في أفغانستان

حذر محمود صیقل، الممثل السابق لأفغانستان في الأمم المتحدة، من أن السياسات القمعية لحكومة طالبان لا تزال العامل الرئيسي وراء النزوح القسري لسكان البلاد، وأن هذه الظاهرة تتفاقم مع عمليات إعادة المهاجرين قسرًا. وأوضح صیقل أن هناك تقارير تشير إلى أن بعض الدول تقدم تسهيلات نقدية ومعنوية لحكومة طالبان مقابل قبولها إعادة المهاجرين الأفغان من مطار كابل، مشددًا على أن هذه الامتيازات تُستخدم لتوسيع الضغوط وتقييد الحريات بدلًا من تحسين أوضاع المواطنين. وأضاف صیقل أن هذا النهج خلق حلقة مفرغة؛ إذ تؤدي الضغوط والقمع إلى فرار الناس، وتعزز عمليات الإعادة القسرية أسباب الضغوط الجديدة. ويعتقد أن هذا الوضع يبقي ملايين الأفغان في حالة عدم أمان واستقرار دائم. وأكد الدبلوماسي السابق أن كسر هذه الحلقة يتطلب وجود إدارة شرعية وقانونية ومسؤولة، وهو أمر لم تتمكن حكومة طالبان من تحقيقه حتى الآن. من جهته، وبناءً على تقارير من منظمات مهاجرين ذات صلة بالأمم المتحدة، عاد منذ سبتمبر 2023 نحو مليونين من الأفغان فقط من باكستان إلى بلادهم. كما أشارت التقارير إلى أنه خلال الأسبوع الأول من فبراير، دخل إلى أفغانستان يوميًا ما يقرب من ألفي شخص بشكل طوعي أو قسري عبر الحدود؛ كثير منهم أجبروا على العودة بسبب مخاوف من تعامل الشرطة وخطر الاعتقال في دول المضيف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى