انطلاق حملة غرس الأشجار لذوي الإعاقات في هرات لمواجهة تلوث الهواء

مع اقتراب موسم غرس الأشجار في ولاية هرات، بدأ مجموعة من الأشخاص ذوي الإعاقات حملة بيئية لغرس 10 آلاف شجرة في المناطق الغربية من الولاية. ويقول منظمو هذه الحملة إن الهدف الرئيسي هو تقليل الغبار وتأثيراته الصحية الناتجة عن الرياح الموسمية العنيفة.
تعتبر الرياح المعروفة بـ”الرياح الـ120 يوماً” والتي تهب سنوياً خلال فصل الصيف في هرات من المشكلات البيئية الخطيرة في الولاية. حيث تقوم هذه الرياح بنقل كميات كبيرة من الغبار من المناطق الصحراوية إلى داخل المدينة، مما يزيد من تلوث الهواء ويؤدي إلى مشاكل تنفسية للسكان.
بالتزامن مع هذه الحملة، بدأت جهود غرس الأشجار في مناطق أخرى من هرات أيضاً. ففي الأيام الأخيرة، قام الفلاحون وسكان منطقة أنجيل جنوب وغرب مدينة هرات بغرس آلاف الأشجار في القرى والمناطق المحيطة بالأراضي الزراعية، ومن المتوقع استمرار هذه المبادرة.
غلام حبيب هاشمي رئيس جمعية مستخدمي مياه الزراعة في هرات أشار إلى اقتراب فصل الربيع وقال إن الناس والفلاحين مستعدون لغرس الأشجار. وأضاف أن حماية البيئة وغرس الأشجار يعتبران مسؤولية دينية واجتماعية للجميع.
كما يؤكد عدد من سكان هرات أن تجاهل زراعة الأشجار يهدد مستقبل البيئة وصحة الأطفال. ويرون أن توسيع المساحات الخضراء يمكن أن يلعب دوراً مهماً في تقليل تلوث الهواء وتحسين جودة الحياة في الولاية.
ويقول خبراء البيئة إنه مع تراجع الحزام الأخضر في شمال هرات، فإن غرس الأشجار في مناطق أخرى من الولاية يعد من الحلول الفعالة لمواجهة تلوث الهواء والغبار الناتج عن رياح الـ120 يوماً.




