شرطة لاتفيا تبدأ تحقيقاً حول الاتجار بالبشر بعد تسريبات وثائق إبستين

أعلنت شرطة لاتفيا عن بدء تحقيق جنائي جديد حول الاتجار المحتمل بالبشر، عقب نشر وثائق تتعلق بجيفري إبستين، المليونير الأمريكي والمجرم الجنسي. يركز التحقيق على احتمال توظيف ونقل مواطنين لاتفيين للاستغلال الجنسي في الولايات المتحدة.
وفقاً للبيان الرسمي للشرطة، يتمحور التحقيق حول توضيح كيفية جذب المواطنين اللاتفيين المحتمل وتواصلهم مع الشبكات التي ذُكرت في وثائق إبستين. ودعت الشرطة كل من يعتقد أنه قد يكون ضحية في هذه القضية إلى التواصل مع الأجهزة القضائية وتقديم معلوماته.
بعد أن كشفت الإذاعة الحكومية في لاتفيا أن الوثائق المنشورة تتضمن معلومات جوازات سفر وتفاصيل سفر لعدة نساء لاتفيات، طالب إيدغارس رينكيفيتش، رئيس جمهورية لاتفيا، ببدء تحقيقات رسمية. هذه الوثائق هي جزء من ملايين الأدلة التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية المتعلقة بملف إبستين.
وردًا على هذه التقارير، نفى إريك نيسانس، رئيس إدارة عرض الأزياء “ناتالي” والتي ظهر اسمها في الوثائق، علمه بأي مخالفة أو نشاط غير قانوني. في الوقت نفسه، أبرزت الوثائق المنشورة علاقات إبستين الواسعة مع عدد من الشخصيات المعروفة في السياسة والتجارة والتكنولوجيا، من بينهم دونالد ترامب الرئيس الأمريكي الحالي، وبيل كلينتون، وإيلون ماسك، وبيل غيتس.
وفي تطور مرتبط، أعلنت ليتوانيا، جارة لاتفيا، في وقت سابق من هذا الأسبوع عن بدء تحقيق منفصل حول الاتجار بالبشر؛ وهي خطوة تعكس القلق المتزايد في المنطقة تجاه تداعيات هذه القضية.




