احتجاج نسائي في بغلان ضد المادة 34 من النظام الجنائي لطالبان التي تجرم هروب المرأة من العنف الأسري

نظمت حركة «همم نساء أفغانستان» في ولاية بغلان عرضًا احتجاجيًا ردًا على المادة 34 من النظام الجنائي لإدارة طالبان؛ وهي المادة التي تعتبر تكرار خروج المرأة من بيت والدها وعدم عودتها إلى بيت زوجها جريمة.
تناولت هذه المسرحية قصة امرأة تركت بيتها هربًا من العنف الأسري، لكنها بدلاً من تلقي الدعم، اعتبرتها إدارة طالبان مجرمة وحكمت عليها بالسجن؛ وهو سيناريو يعكس، وفقًا للمنظمين، واقع حياة العديد من النساء في الظروف الحالية.
وأكد المنظمون أن المادة 34 تتسم بنظرة تمييزية، حيث تعاقب الضحايا بدلاً من دعمهن، مما يشرعن العنف ضد النساء فعليًا. ويرون أن هذه المادة لا تتمتع بأي شرعية شعبية، ولا تتوافق مع العدالة الإسلامية أو المبادئ الإنسانية.
ودعت حركة «همم نساء أفغانستان» في بيانها المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة إلى تجاوز مجرد الإعراب عن الأسف المتكرر، وتقديم دعم عملي وفوري للنساء في أفغانستان. وشددوا على أن اللجوء للحماية من أجل الحفاظ على الحياة ليس جريمة، بل هو محاولة للبقاء على قيد الحياة في مواجهة العنف.
ويأتي هذا الاحتجاج في ظل ردود فعل وانتقادات واسعة من ناشطات حقوق المرأة والمؤسسات المدنية تجاه النظام الجنائي الجديد الذي أقرته إدارة طالبان.




