أهم الأخبارالخبر الرئيسيشؤون اجتماعية

تحذير من أسوأ حالة للنساء في أفغانستان تحت حكم طالبان

حذرت السلطات الأسترالية ووكالة الأمم المتحدة المعنية بشؤون المرأة من أن وضع النساء والفتيات في أفغانستان تحت حكم طالبان وصل إلى أدنى وأسوأ مستوى عالمي، وأن استمرار المساعدات الإنسانية ضروري لمنع تفاقم الوضع.

قالت كريستين أرب، المديرة الإقليمية لآسيا والمحيط الهادئ في وكالة الأمم المتحدة للمرأة، يوم الأربعاء 15 يناير/كانون الثاني لإعلام أسترالي، إن إدارة طالبان قد أصدرت أوامر متتالية قضت عملياً على مشاركة النساء والفتيات في الحياة الاجتماعية والمجال العام.

وأضافت أن هذه القيود تتضمن حرماناً واسع النطاق من التعليم، وتقييد الحضور في الأماكن العامة، وإغلاق أبواب التعليم العالي، وتقليل الوصول إلى الخدمات الأساسية، وهي إجراءات تشكل انتهاكاً واضحاً للحقوق الأساسية للنساء والفتيات الأفغانيات وتترتب عليها عواقب اجتماعية وإنسانية طويلة الأمد.

في الوقت نفسه، أعلنت بيني وانغ، وزيرة الخارجية الأسترالية، في يناير/كانون الثاني أن بلادها ستخصص 50 مليون دولار أمريكي إضافية للمساعدات الإنسانية في أفغانستان، ليرتفع إجمالي الدعم الأسترالي منذ سقوط كابول في 2021 إلى 310 ملايين دولار.

ووفقاً لإحصائيات الأمم المتحدة، هناك ما يقرب من 22 مليون شخص في أفغانستان بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية، في ظل أن السياسات التقييدية لحكم طالبان جعلت من الصعب على المواطنين، ولا سيما النساء، الوصول إلى المساعدات والخدمات الأساسية.

تركز المساعدات الأسترالية بشكل رئيسي على دعم النساء والفتيات، والخدمات الصحية، والأمن الغذائي، وحماية الكرامة والحقوق الإنسانية. وأكدت كريستين أرب أن أي مساعدة إنسانية يجب أن تركز بشكل صريح وشفاف على دعم النساء والفتيات، مضيفة أن النظام المتعدد الأطراف والتزام المجتمع الدولي بحقوق الإنسان أصبح أكثر أهمية الآن في ظل الظروف الحالية في أفغانستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى