وزارت الصحة الأفغانية تؤكد أهمية التوعية العامة في يوم السرطان العالمي

بمناسبة الرابع من فبراير، يوم السرطان العالمي، أعلنت وزارة الصحة العامة في أفغانستان أن زيادة التوعية العامة والتشخيص المبكر هو السبيل الأكثر فعالية لتقليل آثار هذا المرض في البلاد. وأكدت الوزارة أن السرطان ليس مجرد مشكلة صحية فحسب، بل له أبعاد اجتماعية واقتصادية وإنسانية واسعة.
قال مولوي عبدولي حقاني، نائب تقديم خدمات الصحة في وزارة الصحة العامة، في اجتماع توعوي في كابول إن السرطان من الأمراض غير السارية الخطيرة عالمياً التي تفرض ضغوطاً كبيرة على النفس والاقتصاد والوضع الاجتماعي للأسر. وأضاف أن الوقاية من خلال التشخيص المبكر هي المفتاح الرئيسي لمكافحة هذا المرض.
وأكد حقاني أن وزارة الصحة العامة تسعى لإنشاء نظام معياري لتشخيص وعلاج السرطان، واعتبر افتتاح المستشفى الوطني لتشخيص وعلاج السرطان بسعة 200 سرير في كابول خطوة مهمة في هذا الطريق. لكنه شدد على أنه بدون ترسيخ ثقافة الوقاية في المجتمع، لن تحقق هذه الجهود النتائج المرجوة.
ووفقاً لمعلومات وزارة الصحة العامة، تم افتتاح هذا المستشفى رسمياً للمرة الأولى في أفغانستان في التاسع من شهر دلو لهذا العام. ويقول مسؤولو الوزارة إن توسيع خدمات التشخيص والعلاج يتطلب مشاركة شاملة من المجتمع.
في ذات الاجتماع، قال الدكتور محمد داوود ميركي، مسؤول التوعية العامة في البرنامج الوطني لمكافحة السرطان، إن ملايين الأشخاص يصابون بالسرطان سنوياً حول العالم، ويموت جزء كبير منهم. وذكر عوامل رئيسية لظهور السرطان مثل التدخين، قلة الحركة، الوزن الزائد، تلوث الهواء، وعدم التشخيص المبكر.
من جهته، أكد الدكتور محمد حسن غياثي، نائب السياسة وتطوير الصحة في وزارة الصحة العامة، على توسيع التعاون مع المنظمات الدولية والمؤسسات الصحية والهيئات الداعمة، موضحاً أن هذه التعاونات يمكن أن تزيد من وصول الناس إلى خدمات التشخيص والعلاج ذات الجودة.
كما صرحت ممثلة منظمة الصحة العالمية في كابول أن المنظمة ملتزمة بزيادة التوعية، والفحص المبكر، وتوفير أدوية العلاج الكيميائي، وتعزيز قدرات العاملين الصحيين في قسم الأورام والرعاية التلطيفية؛ وهي خطوات يمكن أن تعزز الأمل في مستقبل أقل بهاجس السرطان.




