انعقاد الاجتماع الرابع لمجموعة العمل لمكافحة المخدرات في كابل وتركيز على تزايد المخدرات الاصطناعية في أفغانستان

عُقد الاجتماع الرابع لمجموعة العمل لمكافحة المخدرات المعروفة باسم “مسار الدوحة” يوم الأربعاء 15 جمادى الآخرة في كابل، حيث كان محور النقاشات بحسب إدارة طالبان متمركزاً حول القلق المتزايد بشأن ارتفاع المخدرات الاصطناعية في أفغانستان.
أعلن حافظ ضياء أحمد، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية في حكومة طالبان، في بيان صحفي أن المشاركين في الاجتماع أعربوا عن قلقهم من توسع المخدرات الاصطناعية. ووفقاً لتصريحات الإدارة، فإن الجزء الأكبر من هذه المواد يتم تهريبه من خارج أفغانستان إلى البلاد.
وشارك في هذا الاجتماع ممثلون عن مكتب بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما)، والهيئات التابعة للأمم المتحدة، والمنظمات الدولية والإقليمية، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة التعاون الإسلامي، وكذلك سفراء ودبلوماسيون وخبراء حضروا بشكل مباشر وعبر الإنترنت. وقد استضافت يوناما هذا الاجتماع.
ادعت حكومة طالبان في هذا الاجتماع مرة أخرى أنها قلصت زراعة المخدرات في أفغانستان إلى ما يقرب من الصفر؛ وهو ادعاء سبق وأن طرح سابقاً، لكن لم تُنشر تقارير مستقلة أو تفاصيل شفافة حول تداعياته، بما في ذلك وضع معيشة الفلاحين واستمرارية هذه العملية على نطاق واسع.
ووفقاً للبيان الصحفي، تعهد ممثلو بعض الدول والمنظمات بالتعاون وشددوا على ضرورة توفير سبل عيش بديلة للفلاحين؛ وهو موضوع يظل أحد التحديات الكبيرة في سياسة طالبان لمكافحة المخدرات إذا لم تتوفر برامج عملية واستجابة واضحة.




