الأمم المتحدة: أفغانستان ثالث أكثر دول العالم تلوثاً بالألغام الأرضية

أعلن مكتب بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) أن أفغانستان تحتل المرتبة الثالثة عالمياً من حيث أعلى معدلات الضحايا الناتجة عن الألغام والذخائر المتفجرة المتبقية من الحرب؛ وهو تهديد تشكل فيه الأطفال غالبية الضحايا.
وقالت يوناما يوم الثلاثاء، 13 دلو، في بيان إن حوالي 80٪ من ضحايا هذه الألغام والذخائر غير المنفجرة هم من الأطفال. وأوضح المكتب أن الأطفال غالباً ما يتعرضون للألغام عند اللعب في المناطق الملوثة، ما يؤدي إلى إصابتهم أو وفاتهم.
ودعت بعثة الأمم المتحدة، مع تأكيدها على اتساع نطاق الخطر، إلى تأمين دعم مالي مستدام للمنظمات غير الحكومية العاملة في مجال إزالة الألغام. وأضافت يوناما أن هذه المنظمات تكافح يومياً لتطهير الألغام وبقايا الحرب القاتلة، وفي الوقت ذاته تقوم بتوعية السكان المحليين في جميع أنحاء البلاد بشأن المخاطر الموجودة.
وأشار المكتب إلى أن التوعية والعمل الجماعي يمكن أن تنقذ حياة آلاف الأشخاص، وطلب من المواطنين عدم لمس أي أجسام مريبة أو مجهولة والإبلاغ عنها فوراً للجهات المختصة.
وبحسب المعلومات المقدمة، فإن أجزاء واسعة من أراضي أفغانستان لا تزال ملوثة بالألغام والذخائر المتفجرة بسبب عقود من الحرب؛ وهو وضع يتطلب اهتماماً جاداً وإجراءً فعالاً من إدارة طالبان لحماية المدنيين، وخاصة الأطفال.
في الوقت نفسه، أعلن معهد “هيلو ترست”، المختص في إزالة الألغام، سابقاً أن حوالي 50 شخصاً يُقتل أو يُجرحون شهرياً في أفغانستان جراء انفجار الألغام والذخائر المتفجرة المتبقية من الحرب. ووفقاً للمعهد، هناك 6.4 مليون شخص معرضون بشكل مباشر لخطر انفجار هذه المواد في البلاد.
وعلى أساس إحصاءات الأمم المتحدة، يعيش حوالي 3.3 مليون شخص في أفغانستان ضمن دائرة متر واحد حول المناطق الملوثة بالألغام والذخائر المتفجرة؛ وهو رقم يزيد من القلق إزاء استمرار هذه الأزمة الإنسانية.




