رئيس وزراء إيطاليا يصف المحتجين العنيفين بـ«المجرمين» ويرد بحزم على اشتباكات تورينو

وصف رئيس وزراء إيطاليا المحتجين العنيفين الذين شاركوا في الاشتباكات العنيفة التي شهدتها مدينة تورينو نهاية الأسبوع بـ«المجرمين». وأكد أن إدارة البلاد لن تتسامح مع أي عنف ضد الشرطة أو اضطراب للنظام العام.
ونشرت جورجيا ميلوني رسالة على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، تضمنت صوراً لزيارتها لعناصر الشرطة المصابين في المستشفى، مشيرة إلى أن المشاركين في هذه الاحتجاجات جاءوا مجهزين بقناني مولوتوف، ومطارق، وقنابل يدوية محلية الصنع تحتوي على مسامير، وحجارة، وأدوات حادة. وأضافت أن هؤلاء الأشخاص كانوا ينون قتل القوات الأمنية، وأن مثل هذه الأفعال لا يمكن اعتبارها احتجاجات مدنية.
وبحسب التقارير، شهدت الاحتجاجات الواسعة اشتباكات عنيفة بين المحتجين والشرطة في تورينو. وأظهرت مقاطع فيديو منشورة عددًا من المحتجين يرتدون ملابس سوداء وهم يواجهون الشرطة بالعنف.
وقد اندلعت هذه الاضطرابات عقب مسيرة دعم للمركز الاجتماعي “Askatasuna” الذي أُغلق مؤخراً من قبل السلطات المحلية. ويُذكر أن هذا المركز كان مخصصًا لنشطاء اليسار المتطرف لعقود.
وأفادت السلطات الإيطالية بأن ما لا يقل عن 108 من أفراد الأمن جرحوا خلال هذه الأحداث. وقالوا إن المحتجين رشقوا الشرطة بزجاجات، وحجارة، وقنابل يدوية محلية الصنع، وقنابل دخانية، كما أشعلوا النيران في حاويات القمامة وسيارة مدرعة تابعة للشرطة، واستخدموا أثاث الشوارع وأعمدة الإنارة كأسلحة في الاعتداءات.




