أخبار المهاجرينأهم الأخبار

عودة قسرية لأفغان من باكستان واحتجاجات على سوء معاملة الشرطة ونقص الإمكانيات

أفاد عدد من الأفغان الذين تم تهجيرهم قسرًا حديثًا من باكستان أنهم تعرضوا لسوء المعاملة من قبل الشرطة الباكستانية خلال عملية التوقيف والترحيل، حيث اضطر كثيرون منهم للعودة إلى أفغانستان دون القدرة على نقل ممتلكاتهم. ووفقًا لهؤلاء العائدين، كانت الظروف لا تسمح لهم بجمع متعلقاتهم الشخصية وممتلكاتهم الاقتصادية.

وطالب هؤلاء الأشخاص حكومة طالبان والسلطات الباكستانية بالبحث عن حل دائم لوضع المهاجرين الأفغان في باكستان من خلال الحوار والتفاهم الثنائي. وأكدوا أن غياب إطار واضح وإنساني يزيد من الضغوط الاقتصادية والنفسية الثقيلة على عائلات العائدين.

وفي الوقت نفسه، حذر ناشطون حقوقيون في مجال الهجرة من أن دعم العائدين لا يجب أن يقتصر على توزيع القمح أو النقود في المناطق الحدودية فقط. وقال عبد الرزاق عادل، أحد هؤلاء الناشطين، إن الاندماج المستدام للعائدين في المجتمع الأفغاني له أهمية كبيرة، ويجب على حكومة طالبان بالتنسيق مع مؤسسات الإغاثة وضع برامج عملية لتحويل هؤلاء من مجرد مستهلكين إلى قوى منتجة.

ووفقًا للناشطين، فإن غياب برامج محددة للعمل والتعليم والعيش يمثل خطرًا متزايدًا على ارتفاع معدلات البطالة والفقر بين العائدين؛ وهي مسؤولية مباشرة تقع على حكومة طالبان. وشددوا على أن الاستجابة لهذه الأزمة لا يجب أن تكون مؤقتة أو شكلية.

وكان عدد من المهاجرين الأفغان المقيمين في باكستان قد طالبوا في وقت سابق بتحديد مهلة ثلاثة أشهر حتى يتمكنوا من العودة إلى بلادهم بشكل أكثر استعدادًا، وهو طلب لم يتلق بعد ردًا واضحًا وعمليًا من الأطراف المسؤولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى