تقارير تكشف تركيز إيرادات طالبان في 2025 على المصاريف الداخلية مع إهمال القطاعات الحيوية

أظهرت التقارير الصادرة من مصادر مقربة من عملية السلام في أفغانستان وتصريحات أمر الله صالح أن إدارة طالبان حققت إيرادات تزيد عن 200 مليار أفغاني في عام 2025، لكنها استخدمت أكثر من 65% من هذا الميزانية في مصاريفها الداخلية، بينما كانت الحصص المخصصة للقطاعات الحيوية محدودة للغاية.
وبحسب هذه المعلومات، تم تخصيص حوالي 3% فقط من الإيرادات الوطنية للقطاع الصحي، وحوالي 12% للتعليم، وهو القسم الذي، وفقًا للمراقبين، تعرض في السنوات الأخيرة لسياسات وقيود أيديولوجية مشددة من طالبان وابتعد عن مساره المهني والوطني. وقد وُصفت حصص الزراعة أيضًا بأنها ضئيلة جدًا في بعض التقييمات.
وتؤكد هذه التقارير أن استمرار المساعدات النقدية الخارجية، وخصوصًا المساعدات الأمريكية، سمحت فعليًا لطالبان بصرف جزء كبير من إيراداتها الداخلية دون محاسبة، لأن تلبية الاحتياجات الأساسية للدولة تتم عبر المساعدات الخارجية.
ويعتقد المحللون أن شفافية الإنفاق أو إيقاف هذه المساعدات النقدية قد يزيد الضغط المالي والاجتماعي على إدارة طالبان ويجبرها على المحاسبة بشأن كيفية استخدام الإيرادات الوطنية. ووفقًا لمصادر، هناك اختلافات بين هذه الأرقام وتقارير البنك الدولي تعزى إلى محدودية وصول المؤسسات الدولية إلى البيانات غير المنشورة والوثائق الداخلية لطالبان.
وتجدد هذه الأرقام المخاوف بين سكان أفغانستان حول كيفية إدارة الإيرادات الوطنية وإهمال إدارة طالبان للاحتياجات الأساسية للشعب، خصوصًا في قطاعي الصحة والتعليم.




