أهم الأخبارالخبر الثانويشؤون اجتماعية

الأمم المتحدة: 16 مليون أفغاني بحاجة إلى مساعدات عاجلة في المياه والصحة بحلول 2026

أعلنت مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن ما لا يقل عن 15.9 مليون شخص في أفغانستان سيحتاجون إلى مساعدات فورية من أجل الحصول على مياه شرب نظيفة وخدمات صحية في عام 2026. وأوضح هذا الجهاز أن الاستجابة لتلك الاحتياجات تتطلب تمويلاً بقيمة 163.3 مليون دولار.

وقال أوتشا إن مجموعة من الصدمات المتزامنة، ومنها العائدون الواسعون للمهاجرين والجفاف وتفشي الأمراض المعدية والفيضانات المتكررة والزلازل، قد أثرت بشدة على الوضع الصحي والمائي في العديد من مناطق البلاد. هذه العوامل، لا سيما في المناطق الضعيفة، فرضت ضغوطاً غير مسبوقة على الموارد المحدودة.

استناداً إلى تقييم شامل أجري في العام الماضي، فإن 85% من الأسر عاشت على الأقل خطر بيئي واحد، مقارنة بـ 67% في عام 2024. ويرى أوتشا أن هذا الارتفاع يدل على تفاقم أزمات المناخ وعجز الأنظمة القائمة عن تقديم استجابة فعالة.

وأضاف الجهاز أن نسبة الأسر التي اضطرت إلى جعل الماء أولوية في إنفاقها انخفضت من 37% إلى 26%، مما يعكس تدهور إمكانية الوصول إلى الماء وتراجع التكلفة المواتية له. كما أن 37% من الأسر تفتقر إلى الصابون، وهو مؤشر على وجود فجوات جدية في توفر الأدوات الصحية الأساسية وقدرة شرائها.

وأشار أوتشا إلى أنه خلال العام الحالي، يحتاج ما مجموعه 21.9 مليون شخص في أفغانستان إلى مساعدات إنسانية. وقد حددت المنظمات الإغاثية الأولوية لمساعدة 17.5 مليون شخص وطالبت بتمويل بقيمة 1.72 مليار دولار من أجل ذلك.

ومع ذلك، أدت التخفيضات الحادة في الميزانيات الإنسانية خلال العام الماضي إلى استبعاد ملايين المحتاجين من قوائم المستفيدين من المساعدات. ويؤكد المنتقدون أن عجز إدارة طالبان عن إدارة الأزمات بشكل فعال، والقيود المفروضة على عمل المنظمات الإغاثية، وغياب إطار استجابة مسؤول قد أضعف قدرة المجتمع على الصمود، وجعل العبء الأكبر من هذه الأزمة يتحملها المواطنون الأفغان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى