وزير الإحياء والتنمية القروية يؤكد على ضرورة التنسيق بين المؤسسات لتعزيز التنمية المتوازنة في أفغانستان

أكد وزير الإحياء والتنمية القروية في إدارة طالبان خلال لقائه مع ممثلي المؤسسات التنموية والإنسانية على ضرورة التنسيق الوثيق بين هذه المؤسسات ووزارة الإحياء والتنمية القروية لتحسين الأوضاع وتحقيق التنمية المتوازنة في أفغانستان.
وقال الملا عبد اللطيف منصور في هذا الاجتماع إن الهدف من عقد هذا اللقاء هو التوصل إلى حلول مشتركة للتحديات وزيادة التنسيق في تنفيذ المشاريع. وأضاف أن توفير سبل المعيشة والأمن من الاحتياجات الأساسية للشعب ويجب الاهتمام بهما بشكل متزامن.
وادعى منصور أن الأمن مؤمن حالياً في أفغانستان وأن المؤسسات المحلية والدولية يمكنها العمل في جميع مناطق البلاد. ومع ذلك، يشير منتقدون إلى أن القيود الإدارية وغياب الشفافية وتدخلات إدارة طالبان قد عقّدت عمل العديد من المؤسسات الإنسانية.
وأضاف منصور أن الجهات المسؤولة تقع على عاتقها مسؤولية تحسين وضع سبل المعيشة للسكان، وينبغي إيلاء اهتمام جاد لاحتياجات سكان القرى. مشيراً إلى أن حوالي 70% من سكان أفغانستان يعيشون في المناطق الريفية التي تضررت بشدة خلال عقود من الحروب.
وذكر وزير الإحياء والتنمية القروية أن الوزارة تعرف احتياجات القرى الأساسية بشكل أفضل ومستعدة لمشاركة هذه المعلومات مع المؤسسات لكي تنفذ المشاريع بشكل مشترك وهادف. وشدد على أن الهدف ليس السيطرة على ميزانيات المؤسسات بل الاستخدام الصحيح لها لصالح الشعب.
وخلال الاجتماع، قال تاج محمد بصيري ممثل المؤسسات المحلية إن هذه المؤسسات تعمل إلى جانب وزارة الإحياء والتنمية القروية، وكلما زاد التنسيق بين الوزارة والمؤسسات والإدارات الإقليمية، كان تنفيذ المشاريع أكثر فعالية.
كما أشار مدير مشاريع المياه في اليونيسف بأفغانستان إلى أن المؤسسات التابعة لهذا المنظمة تأخذ معايير الوزارة بعين الاعتبار ضمن مشاريعها، وأن التعاون المشترك مستمر، وهو ما يبرز من وجهة نظر المراقبين أهمية الرقابة المستقلة وضمان وصول المساعدات بشكل عادل للجميع.




