مندوب الصين يطالب بتعزيز التعاون الأمني مع حركة طالبان في أفغانستان

طالب مندوب الصين لدى الأمم المتحدة، بالإشارة إلى المخاوف الأمنية الإقليمية، بتعزيز التفاعل والتعاون مع إدارة طالبان في أفغانستان؛ وهو الموضوع الذي نوقش في الاجتماع الخاص للأمم المتحدة حول وضع أفغانستان.
قال سون لي، سفير الصين، يوم الجمعة 29 يناير في هذا الاجتماع إن الهدف من هذا التعاون هو منع عودة أفغانستان كمأوى آمن للجماعات الإرهابية والسيطرة على عودة وأنشطة المقاتلين الأجانب. وأضاف أنه على الرغم من وصف الوضع الأمني العام في المنطقة بأنه مستقر، إلا أن الهجمات لا تزال مستمرة في أفغانستان وسوريا وباكستان.
وفي نفس الاجتماع، أعرب أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه من التهديدات الأمنية عبر الحدود الناجمة عن أفغانستان، مشددًا على ضرورة ضمان عدم استخدام أي مجموعة إرهابية لأراضي أفغانستان ضد دول أخرى.
كما أعرب غوتيريش عن قلقه من دعم إدارة طالبان لتحريك طالبان باكستان (تي تي بي)؛ وهي مسألة انتقدتها إسلام أباد مرارًا من قبل. ويقول المسؤولون الباكستانيون إن هجمات حركة طالبان باكستان تتم بدعم من داخل أفغانستان.
تأتي هذه المخاوف في وقت شهدت فيه كابول مؤخراً انفجاراً استهدف مطعماً يستخدمه المواطنون الصينيون وأسفر عن سبعة قتلى؛ وهو الحادث الذي أعاد تسليط الضوء على الأسئلة المتعلقة بقدرة وعزم إدارة طالبان على تأمين الأمن ومنع نشاط الجماعات المسلحة.




