وثائق جديدة تكشف محاولة جيفري إبستين الوصول إلى أصول ليبيا المجمدة

وثائق جديدة صادرة عن وزارة العدل الأمريكية تكشف أن جيفري إبستين، الملياردير الأمريكي والمتهم في قضايا جنائية، حاول في فترة ما الوصول إلى أصول ليبيا المجمدة، وقد رُبطت هذه المحاولات بعدم استقرار الوضع السياسي في البلاد.
ووفقاً لتقرير من موقع عربي21، فإن هذه الوثائق تزعم أن إبستين تعاون مع عدد من الأشخاص المقربين منه، ومع شخصيات يُعتقد أنها من أعضاء سابقين في جهاز المخابرات البريطانية (MI6) والاستخبارات الإسرائيلية، حيث نفّذوا خطة تحت مسمى مساعدة إعادة الإعمار في ليبيا، مستهدفين ممارسة الضغوط والابتزاز على المسؤولين في ليبيا.
في إحدى الرسائل الإلكترونية التي يُقال إنها أُرسلت إلى إبستين في عام 2011، تم الإشارة إلى استغلال الوضع السياسي والاقتصادي الهش في ليبيا، وذكر أن الأصول المجمدة لليبيا تمتلك قيمة عالية جداً، وأن جزءاً كبيراً منها يوجد في الولايات المتحدة.
بناءً على هذه المراسلات، تم التأكيد على أن القيمة الحقيقية لهذه الأصول قد تكون أعلى من الأرقام المعلنة، وأن الحصول على جزء منها فقط قد يعود بأرباح ضخمة. تأتي هذه الادعاءات في حين أن السلطات الليبية شكلت العام الماضي لجنة قانونية لمتابعة وضع الأصول الليبية المجمدة على المستوى الدولي.
وفي ختام التقارير، تم التذكير بأن إبستين كان على علاقة وثيقة مع بعض الشخصيات السياسية الأمريكية البارزة، من بينها دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الحالي، وهو موضوع لا يزال قيد النقاش في الأوساط الإعلامية والقانونية.




