رواداری: نحو ثلاثة آلاف قتيل وجريح في العام الأول لسيطرة طالبان في أفغانستان

أفادت منظمة رواداري لحقوق الإنسان في تقرير حديث أن ما لا يقل عن 2,932 شخصًا قتلوا أو جرحوا في أفغانستان خلال العام الأول من سيطرة حركة طالبان نتيجة لهجمات مستهدفة وانفجارات.
صدر التقرير يوم السبت، 11 دلو، وغطى الوضع الحقوقي في الفترة الممتدة من 15 أغسطس 2021 وحتى 15 أغسطس 2022، معطياً صورة مقلقة عن الأمن الشخصي للمواطنين وأداء المؤسسات الحاكمة.
وأظهرت نتائج المنظمة أن الهجمات المستهدفة شملت قتل 210 من موظفي الحكومة السابقة، من بينهم قضاة ومحامون ومدافعون مدنيون، وهم أفراد لعبوا دورًا أساسيًا في النظام القانوني والمدني للبلاد.
وأشار التقرير إلى أن عددًا من الضحايا قتلوا بعد اعتقالهم، وتم إلقاء جثثهم في الأنهار أو تعليقها على الأشجار، وهو أمر يثير تساؤلات جدية حول احترام كرامة الإنسان ومساءلة إدارة طالبان.
وأكدت رواداري أيضًا أن 916 شخصًا اعتقلوا بصورة تعسفية وغير قانونية خلال هذه السنة، منهم عسكريون سابقون وصحفيون ونشطاء مدنيون، الذين تعرضوا لضغوط وقيود خاصة.
كما شهدت هذه الفترة مقتل 17 امرأة على الأقل، وغياب 9 أخريات، واعتقال 73 امرأة، ما يزيد المخاوف بشأن وضع النساء من حيث الأمن والحقوق في البلاد.
وأضاف التقرير أن حقوق الأقليات العرقية والدينية تعرضت لانتهاكات شديدة، حيث تم تهجير أكثر من 800 عائلة قسرًا من ولاية دايكوندي من مناطقهم الأصلية.
وشددت رواداري على أنه بعد انهيار النظام القضائي في 2021، تم إقالة أكثر من ألفي قاضٍ واستبدالهم بأشخاص مرتبطين بطالبان، مما يثير التساؤلات حول استقلال القضاء وإمكانية وصول المواطنين إلى العدالة.
في الوقت نفسه، حذرت منظمات حقوق الإنسان من أن حجم وشدة انتهاكات حقوق الإنسان توسعت خلال السنوات التالية لسيطرة طالبان، ومع تزايد المخاوف حول مستقبل الحقوق الأساسية للمواطنين الأفغان.




