أهم الأخباردولي

وزارة العدل الأمريكية تنشر ملايين الصفحات من ملفات جيفري إبستاين الجنسية المثيرة للجدل

أعلنت وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة عن نشر مجموعة ضخمة من الملفات المتعلقة بجيفري إبستاين، المجرم الجنسي المعروف. وتشمل هذه الوثائق أكثر من ثلاثة ملايين صفحة، وتأتي في إطار تنفيذ قانون الشفافية الذي أقره الكونغرس العام الماضي، ومن المتوقع أن يستغرق فحصها وقتًا طويلًا.

وفقًا للتقارير، تم ذكر اسم دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي الحالي، عدة مرات ضمن هذه الوثائق. وتتضمن المحتويات المنشورة تقارير تحقيقية، ورسائل بريد إلكتروني، ومواد إعلامية. كما تشير بعض الوثائق إلى سلسلة من رسائل البريد الإلكتروني في أغسطس 2025، حيث قدم شخص يُنسب إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي قائمة بادعاءات غير مؤكدة وجدلية حول العلاقة بين ترامب وإبستاين.

مع ذلك، لم توجه أي جهة إنفاذ قانون حتى الآن اتهامات لترامب بارتكاب أي مخالفات تتعلق بإبستاين، وقد نفى هو نفسه أي تورط في القضية. ولا تزال أسباب إعداد هذه القائمة من الادعاءات في العام الماضي غير واضحة، لكن الحساسيات السياسية المتعلقة بالعلاقة السابقة بين ترامب وإبستاين عادت إلى الواجهة.

وأعاد نشر هذه الملفات طرح التساؤل حول ما إذا كان أشخاص آخرون متورطين في جرائم إبستاين أم لا. فبينما حُكم فقط على غيلين ماكسويل، شريكة إبستاين، تحدث مسودة لائحة اتهام في العقد 2000 عن تواطؤ إبستاين مع ثلاثة أشخاص آخرين لخداع قُصّر تحت سن 18 سنة للانخراط في البغاء.

تحمل الوثائق الجديدة تداعيات أيضًا لبعض الأشخاص المقربين من ترامب. فوفقًا للبريد الإلكتروني، رغم ادعاء هوارد لوتنيك، وزير التجارة في إدارة ترامب، إنه قطع علاقته مع إبستاين، إلا أنه خطط لزيارته على جزيرته في السنوات التالية. كما توجد مراسلات تشير إلى دعوة لوتنيك لإبستاين في عام 2015 إلى حفل لجمع التبرعات، رغم عدم تأكيد حضور إبستاين في ذلك الحفل.

في جزء آخر من الوثائق، تشير إلى محاولات إيلون ماسك السفر إلى جزيرة إبستاين في عامي 2012 و2013؛ وهو ما يتناقض مع تصريحاته السابقة التي نفا فيها تلقي دعوات من إبستاين. وتكشف الرسائل الإلكترونية المنشورة تفاصيل حول هذه التخطيطات.

وتحتوي الملفات أيضًا على إشارات إلى بيل كلينتون. خلال شهادة إبستاين في 2016، استند مرارًا إلى حقه في الامتناع عن الإجابة عند توجيه أسئلة حول كلينتون. وأكد متحدث باسم كلينتون أن هذا السياسي قطع علاقته مع إبستاين قبل اتهامه عام 2006، ولم يكن لديه أي معرفة بجرائم إبستاين.

كما تكشف الوثائق عن علاقات واسعة بين إبستاين وستيف بانون، المستشار السابق لترامب، ما قد يزيد الضغط للكشف بشكل أوسع عن طبيعة هذه العلاقات ودورها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى