امرالله صالح يرحب بتبني مشروع قانون لوقف مساعدات أمريكا لطالبان ويتهمها بسوء إدارة الموارد المالية

رحب امرالله صالح، نائب الرئيس السابق لنظام جمهورية أفغانستان، بتبني مشروع قانون في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي يستهدف إيقاف المساعدات المالية لأفغانستان التي تسيطر عليها إدارة طالبان، واتهم طالبان بإساءة استغلال الموارد المالية بشكل واسع.
وقال صالح في بيان له إن طالبان تخفي جرائمها وأفعالها خلف اللحية والملابس والألقاب الدينية المنافقة. وقد شكر تيم بيرشيت، عضو الكونغرس الأمريكي، وزملاءه، معتبراً أن هذه الخطوة تم اتخاذها من قبل “أشخاص ذوي ضمير حي”.
وأعرب نائب الرئيس السابق لنظام جمهورية أفغانستان عن أمله في ألا يتمكن اللوبيات التابعة للمنظمات غير الحكومية والدوائر المستفيدة من الفساد من استغلال الثغرات القانونية أثناء تقدم هذا المشروع، وأكد أن الموارد المالية لن تُمنح لإدارة طالبان تحت أي ذريعة.
ووفقاً لصالح، تحتفظ طالبان حالياً بحوالي 110 ملايين دولار من أحدث حزمة مساعدات أمريكية في احتياطاتها؛ وهو أمر يسلط الضوء مجدداً على المخاوف المتعلقة بالشفافية والمصير النهائي للمساعدات الخارجية لأفغانستان.
وقد تبنت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي هذا المشروع قبل عدة أيام؛ حيث إذا تم تحويله إلى قانون، ستُعاد على الأقل 631 مليون دولار المخصصة لإعادة إعمار أفغانستان إلى خزينة الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من انتهاء مهمة مكتب المفتش الخاص لإعادة إعمار أفغانستان (سيغار)، إلا أن المكتب كان قد أبلغ سابقاً بأنه بعد عودة طالبان إلى السلطة قد تم إرسال أكثر من ثلاثة مليارات دولار كمساعدات من الولايات المتحدة إلى أفغانستان.
ولم تصدر إدارة طالبان حتى الآن أي رد صريح على تبني هذا المشروع في الكونغرس الأمريكي، رغم أنها كانت تدعي دوماً أن هذه المساعدات تذهب مباشرة إلى المؤسسات الخارجية ولا تصل إليها.




