ترامب يطالب باعتقال أوباما على خلفية انتقادات لرؤساء سابقين للأحداث في مينيابوليس

دونالد ترامب، الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأمريكية، طالب باعتقال باراك أوباما ردًا على المواقف النقدية التي أعرب عنها عدد من الرؤساء السابقين للبلاد بشأن الأحداث الأخيرة في مدينة مينيابوليس، وجاء هذا الطلب عبر رسائل مثيرة للجدل نشرها على شبكة التواصل الاجتماعي “تروث سوشال”.
تأتي هذه الردود بعد أن أطلق ضباط إدارة الهجرة التابعة لحكومة ترامب النار على أليكس بيرتي وقتلوه خلال عملية أمنية في مينيابوليس، وهو الحدث الذي أثار موجة من الاحتجاجات الشعبية والانتقادات السياسية. وكسر عدد من الرؤساء السابقين الأمريكيين، الذين عادةً ما يتجنبون التعليق على القضايا الراهنة، صمتهم تجاه هذه الواقعة.
وفي بيان له، حذر بيل كلينتون، الرئيس السابق، من أن الولايات المتحدة تمر بلحظة تاريخية حاسمة، وأن القرارات الحالية قد تؤثر على الحريات العريقة للبلاد لسنوات طويلة، مشددًا على أن فقدان هذه الحريات قد يكون غير قابل للتعويض.
كما أشار جو بايدن في رسالة منفصلة إلى تقديره للاحتجاجات التي شهدتها ولاية مينيسوتا ضد سياسات الهجرة الصارمة التي تنتهجها الحكومة الفيدرالية، واعتبر أن هذه الاحتجاجات تعكس القيم الأساسية للمجتمع الأمريكي.
أما باراك وميشيل أوباما، فقد أصدروا بيانًا مشتركًا ردًا على هذا العنف المميت، مؤكدين أن هذا الحدث يجب أن يكون جرس إنذار لجميع الأمريكيين بغض النظر عن الانتماءات الحزبية، إذ يرون أن القيم الأساسية للبلاد تواجه ضغوطًا متزايدة.
وانتقد الأوباما ما وصفوه ب”تكتيكات غير مسبوقة” لوزارة الأمن الداخلي، معتبرين أن وجود عملاء مقنعين من إدارة الهجرة والجمارك في المدن يثير حالة من الخوف وعدم الأمان بين السكان.
وفي المقابل، وفي رد غير مباشر على هذه الانتقادات، أعاد ترامب نشر رسائل في الفضاء الإلكتروني اتهم فيها باراك أوباما بالخيانة، وطرح مزاعم غير مؤكدة حول دور مؤسسات ودول مختلفة في التطورات السياسية داخل الولايات المتحدة. وفي إحدى هذه الرسائل، طالب صراحة باعتقال أوباما؛ وهو الإجراء الذي أثار ردود فعل واسعة وانتقادات جديدة لطريقة وسلوك الرئيس الأمريكي على الصعيد السياسي.




