إسلام أباد تستعد لتوسيع الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني إلى أفغانستان

أفادت وسائل إعلام باكستانية أن مسؤولين في وزارة الخارجية الباكستانية أكدوا خلال جلسة في مجلس الشيوخ أن الأعمال التحضيرية لتوسيع الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني (CPEC) إلى أفغانستان جارية، وبالتوازي تواصل الجهود لإعادة تفعيل إطار التعاون الثلاثي بين باكستان والصين وأفغانستان.
وبحسب المسؤولين، تعتبر الشراكة الاستراتيجية مع الصين أحد الركائز الأساسية للسياسة الخارجية الباكستانية، وتؤكد إسلام أباد على دعمها المستمر لسياسة «صين واحدة». وأضافوا أن هذه التعاونات يمكن أن تلعب دوراً مهماً في الربط الإقليمي ومشاريع البنية التحتية.
تأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه جميع الطرق التجارية والتبادلات التجارية بين أفغانستان وباكستان مغلقة، وهو وضع تسبب في تداعيات اقتصادية خطيرة على التجار وسكان الجانبين من الحدود.
وفي أفغانستان، يثير غياب الشفافية من قبل إدارة طالبان بشأن سياساتها الاقتصادية وطريقة تعاملها مع المبادرات الإقليمية قلقاً واسعاً. ويرى الخبراء أن أي مشروع إقليمي سيواجه تحديات عملية حقيقية دون إعادة فتح الطرق التجارية بشكل مستدام وتحديد واضح للمصالح الوطنية.




